أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

كليـــــــــــــــــــــة التربية - شعبة معلم فصل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص المادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 64
نقاط : 193
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: ملخص المادة   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 8:46 am

النظرية: مجموعة من المفاهيم والتعريفات والافتراضات المترابطة التي تقدم نظرة نظامية إلى الظواهر من خلال تحديد العلاقات بين المتغيرات بهدف وصف هذه الظواهر وشرحها والتنبؤ بها.
النموذج : ليس هو النظرية ذاتها ولكنه يمكن إن يكون الوسيلة لفهم النظرية
النموذج عمل أولى يشتمل جوانب معينة من الظواهر المعقدة ومحاولة فهمها
النظرية التربوية : تشير إلى مجموعة من المعتقدات التي تخدم في تنظيم وإرشاد مجال معين من الممارسة.
النظرية العلمية : مجموعة من التصورات الذهنية والتكوينات الفرضية التي تتكامل في نظام معين يوضح العلاقات بين مجموعة من المبادئ أو العلاقات أو المتغيرات أو الظواهر.
الفرق بين النظرية العلمية والتربوية :
الجانب النظرية العلمية النظرية التربوية
مجال العمل متصل بالظواهر الطبيعية تتصل بالظواهر الاجتماعية الإنسانية
درجة الموضوعية محايدة وموضوعية عن القيم والأخلاق غير محايدة وتتأثر بالقيم والأخلاق
طبيعة الهدف تهدف لفهم الظواهر الطبيعية ذات طبيعة عقلية تهدف لاتخاذ القرار لتغيير صفة الأساسية ذات طبيعة عملية
درجة الشمول شاملة وموحدة ويمكن تقيمها في مجالات الحياة اليومية محددة الأثر قاصرة على مجالات معينة
النظرية المنهجية: هناك تعريفات مختلفة للنظرية المنهجية منها
1- تعريف بيوشامب :مجموعة من العمليات المترابطة التي توضح مفهوم وطبيعة المنهج المدرسي مبينة العلاقات التي تربط بين عناصره وتوجه عمليات تطويره واستعماله وتقسيمه
2- تعريف هيلداتا : هي طريق لتنظيم التفكير حول قضايا هامة تخص تطوير المنهج مثل ( مكوناته, المنهج , عناصره, كيفية اختيار هذه العناصر وتنظيمها , مصادر القرارات المنهجية, كيفية المعلومات والمعايير التابعة من هذه المصادر لأجل بناء قرار منهجي)
3- تعريف جوين : مجموعة من المعتقدات التي يتبناها الفرد وستند إليها كقاعدة لقراراته الخاصة بتطوير وتنفيذ المنهج وتشتق هذه المعتقدات من مبادئ الفكر الفلسفي والنفسي والاجتماعي المتداخل.
أهداف نظرية المنهج:
1- محاولة استعارة وتطبيق نظريات في نظم معرفية أخرى كالعلوم الطبيعية
2- محاولة تطوير نظريات صغيرة محددة الهدف
3- ضرورة العمل على تجميع وترسيخ مفاهيم المنهج بقدر الامكان
4- توجيه وإرشاد المعلمين في مجالات التعليم والأنشطة التربوية المختلفة
5- توضيح وتفسير الأشياء والظواهر المرتبطة بالنظرية وفهمها عمليا ومنطقيا
الأسس المشتركة بين النظرية الموسوعية والنظرية الجوهرية
1- الاعتقاد في أن التعليم العقلي هو التربية
2- الاعتقاد إن المعرفة قوة
3- مبدأ التراث الثقافي الذي ينطلق من الحياة مستمرة إما في الحاضر والمستقبل
4- دور المعلم وسيط بين عالم الكبار وعالم الصغار
مقارنة بين النظريات الفلسفية للمناهج
النظرية الموسوعية النظرية الجوهرية النظرية البراجماتية

- الاهتمام بالمعرفة في شموليتها من أجل تنوير العقل.
- تهدف إلى تنوير العقل من اجل التحرير من أوهام الدنيا
- أهملت الدين والمهارات والجوانب الوجدانية
- دور المعلم هو ملقن للمعارف في كل المجالات الاهتمام بالآصالة بالنسبة للتراث الثقافي من خلال الاحتفاظ ماهو جوهري واساسى
- اهتمت بأساسيات المعرفة في التراث الثقافي والمحافظة عليه ونقله إلى الجيل الحديث.
- دور المعلم وسيط بين عالم الكبار وعالم الصغار وتم تنظيم المنهج إلى أساس المواد الدراسية المنفصلة غالت في الاهتمام بالمتعلم على حساب المجتمع والمعرفة
- أعطت للمتعلم الحرية في الموقف التعليمي بشكل زائد والمعلم موجه نحو تمكن المتعلم في الموقف التعليمي حتى يستطيع مواجهة مشكلاته الحياتية.
- والمعلم دينوى فقط وتم تنظيم المنهج حول المتعلم من خلال المعرفة دون المجتمع.

النظرية البولي تكنيكية النظرية الوسط العدل
- غالت في الاهتمام بالمجتمع على حساب المعرفة والفرد وقامت على أساس العمل الانتاجى
- دور المعلم موجه ومرشد مع المحافظة على دور كملقن للمواد النظرية
- المنهج تم تنظيمه حول المجتمع وتم إهمال الفرد وميوله من المعرفة وتخصصاتها - تهدف إلى تنوير العقل لكي يعيش صاحبه حياة كريمة تنطلق من القيم والمبادئ الدينية ( جانب روحي له الأولوية على الجانب المادي)
- كما أنها نجمع بين الجانب المادي ( المعارف ) والجانب الروحي أو الوجداني ( القيم )
- يتمتع المتعلم بحرية معتدلة والمعلم موجه نحو الدنيا والدين وتم تنظيم المنهج حول المتعلم والمجتمع من خلال المعرفة
النظرية الموسوعية: تركز على أن كل المعارف مفيدة ويجب إن يتضمنها المنهج وتقول إن كل إنسان يجب إن يتعلم تعليما كاملا وان العقل الانسانى قادر على استيعاب كل الأشياء وان التربية هي التعليم والتعليم يتضمن المعرفة. والمعرفة هي الحقيقة وينبغي إن تكون الكتب المدرسية على شكل قواميس أو دوائر معارف
النقد الذي وجه لهذه النظرية: 1- أن ليس كل المعارف مفيدة
2- ليس كل المعارف تأخذ في مرحلة من مراحل العمر
3- إن المعرفة متغيرة فكيف تكون المعرفة هي الحقيقة لذلك فهي ليست مطاقة
4- للمعرفة مصادر متعددة
5- لا يوجد معلم يستطيع إن يستوعب كل المعارف
6- أهملت النظرية الدين والمهارات والجوانب الوجدانية
النظرية الجوهرية: وهى ركزت على الآتي( هناك جوانب أساسية معينة يجب الإبقاء عليها ويعرفها كل الناس بأنها نظرية محافظة لأنها تهدف إلى نقل المعتقدات والتراث من جيل إلى الأجيال التالية
النقد الذي وجه لهذه النظرية: إن النظرية ركزت على بعض المعارف وأهملت المهارات
- عدم مراعاة الفروق الفردية
- دور المتعلم سلبي متلقي للمعرف
تستند هذه النظرية على أربع مبادئ أساسية هي:
1- التعليم يتضمن في ذاته العمل الشاق
2- دور المعلم وسيط بين عالم الكبار وعالم الصغار
3- جوهر العملية التربوية يتمثل في هضم المادة كدراسة
4- يجب على المدرسة المحافظة على الطرق التقليدية للانضباط العقلي
النظرية البراجماتية : هي تعنى التبعية أو الزرائعية أو العملية أو النقاط الأساسية لها هي
1- الاعتقاد بأن هناك علاقة بين الفكر والعمل
2- وظيفة المعرفة هي نتاج التفاعل بين الإنسان وبيئته
3- الإنسان لا يستقل المعرفة ولكنها تكسب من خلال تفاعل
4- الآنسات مع الواقع الذي يعيش فيه المتعلم مفكر ومكتشف
5- المعلم موجه مرشد ومخطط ومتابع
6- تنادى بمناهج تركز على المتعلم
النقد الذي يوجه لهذه النظرية:
1- التركيز على الفكر أيا كان الفكر أخلاقيا أم لا
2- إغفال الفكر الديني أطلاقا
3- تبنى الفكر السائد الغاية تبرر الوسيلة
4- إهمال الجانب الماضي من الزمن والمستقبل والعمل على الحاضر
5- حاجات التلاميذ هي التي تحدد ما يتعلموها
النظرية البولي تكنيكية : هذه النظرية تحول محتوى التربية إلى فنون متعددة
أهداف التربية طبقا لهذه النظرية هي إمداد التلاميذ بالمعرفة في الفروع الرئيسية للإنتاج . الورش التعليمية أيسر الوسائل لتطبيق فكر هذه النظرية تركز على المجتمع بصورة عامة بدرجة اكبر من تركيزها على الفرد.
الفرق بين تنظيم المنهج وتنظيم المحتوى
تنظيم المحتوى : ترتيب ماتم اختياره من معارف وحقائق ومعلومات وخبرات أرتبها وأنظمها بناء على مركز معين ممكن أن يكون ( التلميذ – المعرفة – المجتمع )
تنظيم المحتوى جزء من تنظيم المنهج وهو أحدى عناصر المنهج وهو أهم جزء في تنظيم المنهج ويشمل التتابع – التكامل – الاستمرارية – نتيجة المصادر المختلفة
والمعرفة هي الأساس لان المتعلم يقوم بنظريات علمية كل العمليات العقلية أنميها عند الطالب أكثر من المعرفة
مقارنة بين مكونات المنهج المحوري البرنامج العام والبرنامج الخاص
مجالات المقارنة البرنامج العام البرنامج الخاص
أهداف - تزويد التلاميذ بقدر وافى من متطلبات ومشكلات الحياة - تحقيق أقصى درجة نمو لدى التلاميذ وفقا لقدراتهم واستعدانهم وميولهم
مدته من 1/3 إلى 1/2 اليوم الدراسي باقي اليوم الدراسي
محتواه خبرات مشتركة – مواقف حياتية يقابلها التلاميذ أثناء نموهم وتفاعلهم مع مجتمعهم المحيط بهم 1- دراسات تخصصية
2- يتضمن مجموعة من الهوايات
3- خاص بالترفيه الرياضي
مقارنة بين المواد الدراسية المنفصلة والمتصلة
وجه المقارنة منهج المواد الدراسية المنفصلة منهج المواد الدراسية المتصلة
الخصائص 1- الفصل بين المواد الدراسية
2- تنظيم المادة العلمية
أ- التدرج من البسيط إلى المعقد
ب- بناء الحقائق الجديدة على أساس حقائق سابقة
ج- ترتيب الإحداث ترتيبا زمنيا
3- منهج المواد المنفصلة يعد مقدما
4- تعتمد طريقة التدريس على التدريب العقلي 1- يعمل على تحقيق الاتصال المعرفي بين المواد الدراسية
2- يحقق الترابط الافقى بين المواد الدراسية في معالجة مشكلة ما
المميزات 1- يعد أفضل المناهج استخداما للتراث حيث يساهم في نقله من جيل إلى جيل
2- يقدم هذا المنهج المواد الدراسية للتلاميذ بطريقة أكثر عمقا وتنظيما
3- يعتبر أفضل المناهج التي تحقق الاستمرار والتتابع والتكامل في محتواه
4- يعتبر أفضل المناهج لتنمية القدرات العقلية
5- اقتصادي بالنسبة لغيره من المناهج 1- يساعد على مواجهة مشكلة ازدحام الجدول المدرسي بالعديد من المواد المنفصلة
2- يحقق التنسيق بين جهود المعلمين في تنفيذ النموذج
3- يعمل على ترابط المواد الدراسية بعضها ببعض
العيوب 1- الاهتمام بالمجال المعرفي فقط وإهمال باقي جوانب النمو
2- أدى الفصل بين المواد الدراسية إلى تفتيت وتقسيم المعرفة
3- يعتبر التلميذ سلبيا في الموقف التعليمي
4- أهمل الفروق الفردية بين التلاميذ
5- جعل الدراسة مملة حيث أهمل النشاط 1-أصبحت عملية التعليم صعبة
2- إهمال الفروق الفردية
3- لاينا سب المرحلة الثانوية
4- يركز على عمليتي التلقين والحفظ
5- أصبحت الدراسة مملة وذلك لإهمال النشاط
6- ينظر للمعرفة على أنها هدف رئيسي للعملية التربوية
الفرق بين التطوير والتغير
1- التغير الذي يحدث قد يتجه نحو الأفضل أو نحو الاسوء
2- التغير قد يتم في بعض الأحيان بإرادة الإنسان وقدم يتم في أحيان أخرى دون أرادته
أما التطوير لابد إن يتم بإرادة الإنسان
التغير ----- جزئي التطوير ------ كلى يشمل كل مكونات أي منهج
3- بناء المنهج يختلف عن تطويره


صعوبات تطبيق المنهج المحوري: (منهج النشاط أيضا)
1- عدم إعداد المعلم بشكل يؤهله للعمل والتعامل مع مثل هذا التنظيم المنهجي
2- عدم تطبيق التكامل والتتابع في الخبرات التعليمية المقدمة للطلاب
3- كثافة الفصول وقلة عدد حجرات الدراسة المجهزة
4- أجراء البحوث والمشكلات بشكل متخصص مما يؤدى لضياع الوقت والجهد
5- يمثل انعزال عن المجتمع وبيئتها المحلية عقبة إمام هذا التنظيم المنهجي
6- لا يؤهل هذا المنهج في ضوء فلسفته وأغراضه الالتحاق بالتعليم العالي والجامعي
7- يصطدم المنهج المحوري بواقع الإمكانيات المتاحة من حيث عدد الصفوف والتنظيم المدرسي
تخطيط المنهج: عملية إعداد خطة مفضلة لبناء المنهج يتم فيها تحديد أهدافه ومحتواه وخبرات التعلم وطرق التدريس والأدوات والمواد اللازمة لتنفيذه وكيفية تقويمه ومتابعته
تحديث المنهج : هي إعادة النظر في المنهج والمواد المنهجية المصاحبة له لاستيعاب المستجدات في ميدانه والتخلص من الأفكار التي أصبحت قديمة وغير صالحة وإدخال التعديلات التي تقتضيها متطلبات العصر
تطوير المنهج : هو أجراء تغيرات في كل مكونات المنهج المدرسي فهو عملية شاملة وكلية لتحقيق تعليم عالي الجودة
مبررات تطوير المنهج
- عدم وجود فلسفة واضحة - عدم كفاية النشاط التعليمي - وجود قصور في برنامج التقويم
- عدم كفاية أداء المعلم - التوقعات المستقبلية - تطوير الأسس التي يبنى عليها المنهج
أسس التطوير
- التخطيط المبنى على أسسا علمية - الشمول والتكامل والتوازن - التدريب - التعاون – الاستمرارية
خطوات التطوير :
1- قبل البدء في التطوير لابد من الإحساس بضرورة الحاجة إلى التطوير
2- تحديد إستراتجية للمتعلم
3- دراسة الواقع الحالي في دراسة الاستراتيجية المرسومة
4- وضع خطط للتطوير
5- تجريب المنهج المقترح قبل تعميمه
6- تنفيذ المنهج ومتابعة تقويمه
معوقات التطوير
1- معوقات مالية:عملية التطوير تحتاج إلى المباني والمكتبات الشاملة والكتب والأنشطة
2- معوقات مادية : مباني مدرسية- كتب لازمة – الإعداد الكيفي للمعلم – الروتين
3- معوقات أخرى : -الروتين - الراى العام - بعض الاتجاهات السائدة في المجتمع
المناهج المعاصرة لتطوير المناهج :
-الاتجاه السلوكي - الاتجاه البنائى - الاتجاه التكويني - اتجاه التدريس المتكامل ( مدخل النظم)
أساليب التطوير القديمة: 1- جزئية 2- تعالج كل جزء دون علاقته بالأجزاء الأخرى
3- بعيدة عن التجريب 4- تتم بلا خطة مدروسة 5- من أهم أساليب التطوير الحذف والإضافة والاستبدال
أساليب التطوير الحديثة 1- شاملة (كلية) 2- تجرب أولا 3- تتم بخطة محكمة 4-نظام الساعات المعتمدة
5- المدرسة الشاملة 6- يتم التطوير بالكامل لكل الأجزاء معا
نظام الساعات المعتمدة وتتلخص فى
1- مراعاة ميول الطلاب وربط الدراسة بها
2- يسير الطالب في الدراسة وفقا لقدراته واستعداداته
3- عملية التقويم لابد إن تكون مستمرة
4- يتميز هذا النظام بالمرونة
5- يتحمل الطالب المسئولية وإعطاء الثقة بنفسه
6- يسهل عملية تحويل الطالب من قسم إلى قسم ومن كلية إلى أخرى
نظام المدرسة الشاملة: تعتبر بديلة للمدرسة الثانوية بكافة أنواعها وفى بعض الأحيان تضم المرحلة الإعدادية والثانوية معا وفى أحيان أخرى تضم الابتدائية والإعدادية والثانوية
- جرب هذا النوع في السعودية ومصر ومازال تحت التجريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smsm-alexandria.ahlamontada.net
 
ملخص المادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة  :: كـــل ما يتعـــــلق بمـــوضوعـــــــات الجــــــــامعـــــة :: مـــــــادة تنظيمـــــــــات المنهــــــــــج-
انتقل الى: