أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

كليـــــــــــــــــــــة التربية - شعبة معلم فصل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص المادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 64
نقاط : 193
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: ملخص المادة   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 8:48 am

أولا: مفهوم التربية وتعار يفها عند الفلاسفة:
المعنى اللغوي للتربية فنعد معناها في الإنجليزيةEDUCHAN مأخوذ من اللاتينية بمعنى القيادة والعربية لها ثلاث أصول لغوية
1 – بمعنى الزيادة والنمو 2- بمعنى نشأ وترعرع 3- بمعنى الإصلاح
تعريفات التربية عند الفلاسفة
أفلاطون: هي إعطاء الجسم والروح كل ما يمكن من الجمال والكمال
أرسطو : هي إعداد العقل لكسب العلم
جان جاك روسو: هي التربية المعتمدة على الطبيعة ووفق قواعدها
دور كايم : عملية التنشئة الاجتماعية المنظمة للأجيال الصاعدة
جود ديوى: هي جميع الثبل التي ينقل بها أي مجتمع ثقافته المكتسبة إلى أجياله
وعند العرب
ابن خلدون :التربية تهتم أساسا بالعقل والمحسوسات والحوار والمناقشة بدلا من الحفظ والتلقين
ابن سينا: التربية هي الأعداد للحياتين الدنيا والآخرة
ثانيا : أهم المفاهيم الشائعة حول التربية
1 – التربية ترويض للعقل وتدريب للملكيات
أتى هذا المفهوم نتيجة لاعتقاد البعض أن المعرفة هي موضوع التربية(هذا المفهوم نجده في فكر أفلاطون وأرسطو)والحقيقة في هذا المفهوم المثالي لها بعدان الأول : جزئي محدود( محسوس) والثاني: عقلي مطلق(معنوي)
الانتقادات الموجهة لهذا المفهوم 1- العقل ليس ملكة منفصلة بل يعمل كوحدة حياتية ومنظومة معرفية واحدة 2- ثنائية العقل والمادة المحسوس والمعنوي وتأثيرها على تقديم مناهج تربوية
3- إهمال العلاقة بين التربية والواقع الأجتماعى
4- الاهتمام بالعقل وإهمال النواحي لدى المتعلم 5- غموض تعريفات هذا المفهوم مثل(ملكة وعقل)
2 – التربية نقل التراث الثقافي إلى الأجيال الجديدة
وتتلخص في وظيفة التربية هي نقل التراث الثقافي ( الحضاري) من جيل لأخر
الانتقادات الموجهة لهذا المفهوم: 1- عملية التربية مقصورة على التلقين والحفظ فلا إبداع وابتكار 2- تكوين نماذج بشرية متشابهة ومتفقة في شكلها
3- التربية إعداد الفرد للحياة: دعا هر برت سبنسر أن التربية لابد من أن تكون إعداد للحياة , وهذا الخطأ تركه جون ديوى عندما قال التربية هي الحياة وليست الإعداد لها
الانتقادات الموجهة لهذا المفهوم :1- إهمال ميول الطفل كطفل والنجاح به في حياة الراشدين
2- فرض بعض المواد الدراسية على الطفل وهذا يتعارض مع روح التربية السليمة
3- سرعة التطور في نمو العلوم مما يؤدى إلى عدم ضرورية بعض المعارف الحلية في المستقبل
4- التربية عملية تكيف مابين المتعلم وبيئته:الوظيفة الأساسية لهذا المفهوم هي أن يعمل الإنسان قادرا على ملائمة حاجاته مع الظروف المحيطة به
الانتقادات الموجهة لهذا المفهوم : 1- تكرس فكرة التكيف التناقص بين ما يحتاجه الفرد والجماعة
2- الفرد ايجابي وليس سلبي 3- مفهوم التكيف غامض وعام ومطلق





تعريف المهنة:هي مجموع الوظائف والأعمال والمهارات والواجبات التي يجب أن يؤديها الفرد
مهنة التعليم فى ضوء محددات المهنة
1- بالنسبة للأعمال والأنشطة العقلية:النظام المعرفي لمهنة ما تشتمل مجموعة المعارف والمهارات المتعلقة والمرتبطة بها وكيفية توصيل هذه المعارف والمعلومات إلى الطلاب.
2- بالنسبة إلى الثقافة المهنية في مجال التعليم: حيث يحتاج المعلم لثقافة في مختلف المجالات في علم النفس والتربية والتدريب العملي وغيرها في المجالات والميادين المعرفية
3- بالنسبة للإعداد للمهنة : الإعداد المتخصص للمعلم يعتبر من أهم التطورات لهذا إلى جانب الإعداد المهني الذي يكسب المعلم الحس المهني اللازم لعمله.
4- يتجاهل الكبار احتياجات الصغار عندما يبالغون في التمسك بقيمهم
5- التربية تنمية متكاملة للشخصية الإنسانية:التربية وسيلة لبلوغ الهدف و تحقيق الشخصية المتكاملة المتوازنة
أهم ملامح هذا المفهوم (المزايا)
1- يحتوى كافة جوانب الشخصية الإنسانية
2- التوازن والمرونة بين أبعاد الشخصية الإنسانية
3- تحقيق التوازن بين كل من الفرد والمجتمع
4- استمرارية التربية مدى الحياة
5- تعاون جميع الهيئات والمؤسسات المختلفة ضرورة لتحقيق أهداف التربية
6- الاهتمام بالحياة السلوكية للفرد
ثالثا ضرورة التربية
أ‌- التربية ضرورة إنسانية:فالتربية تحقق النمو المتكامل لشخصية الفرد منذ قدرته على التعلم وحتى وفاته
ويحتاج الإنسان إلى التربية لعدة اعتبارات :
1- العلم لا ينتقل من جيل إلى جيل بالوراثة بل بالتربية
2- الطفل البشرى مخلوق عاجز عن القيام بأدواره فيعتمد على الآخرين ومن ثم يأتي دور التربية
3- البيئة البشرية كثيرة التعقد والتبدل وتقوم التربية بإعداد الأجيال لمواجهة مشكلات الحياة
ب- التربية ضرورة مجتمعية
ويحتاج المجتمع للتربية في عدة اعتبارات
1- الاحتفاظ بالتراث الثقافي فتقوم التربية بنقله إلى جيل الناشئين
2- تعزيز التراث الثقافي فتقوم التربية بتعزيز هذا التراث وجعله مجاريا لروح العصر
3- تلبية حاجات المجتمع من القوى العاملة حيث تقوم مؤسسات التربية بإعداد الكوادر العلمية والمهنية اللازمة لهذا المجتمع
4- بالنسبة لما تقدمه المهنة من خدمات اجتماعية للمجتمع: فالتعليم يقدم لقطاعات المجتمع كلها بغية تعديل السلوك وتنمية أنماط التفكير العلمي وتنمية القيم والاتجاهات
5- بالنسبة إلى الروابط أو تنظيمات المهنة: إن معظم المعلمين في البلاد المختلفة لهم جمعيات ونقابات مهنية وهذه التنظيمات مختلفة من لآخر
6- بالنسبة لدستور المهنة وأخلاقياتها: حيث يتضمن هذا الدستور تأكيدات لضمان المصلحة العامة في أفضل صورة ممكنة
7- بالنسبة للتعليم الذاتي والتدريب أثناء الخدمة : حيث يهتم المعلم بتطوير نفسه وأخذ عدة دورات أثناء الخدمة وتنشيط وتشجيع التعليم التربوي
8- بالنسبة لحرية التصرف واتخاذ القرار: فالمعلم يمارس مدى معين من الحرية في مهنته ويحدد الطريقة الملائمة للتدريس
التعليم كمهنة:
مر التعليم من خلال تطوره بثلاث مراحل متمايزة هي:
1- التعليم في المرحلة قبل المهنية:حيث كانت التربية نشاط تلقائي ظهر مع ظهور الجماعات الإنسانية
2- التعليم في المرحلة شبه المهنية:دامت لهذه المرحلة ما يقرب من ربع قرن واستمر التعليم العالي في نموه وتطوره
3- التعليم في المرحلة المهنية:سارت العديد من الدول في اتجاه التمهين التربوي ولاسيما مجال تأهيل معلمي المرحلة الابتدائية ومن أمثلة تلك المجالات
أ‌- الارتفاع بمستوى القبول بمعاهد إعداد المعلمين
ب‌- التركيز على برامج الإعداد وعلى المستويين النظري والعلمي
ت‌- الآخذ بأساليب التربية المستمرة والتدريب أثناء الخدمة
مهنة التعليم بين النظرية والممارسة:تنطوي مهنة التعليم على جانبين : النشاط العملي والنشاط النظري وتظهر مشكلة في العلاقة بين الجانب العملي والجانب النظري ولاشك أن خلاصة القول :أن التعليم لابد أن يركز على نظرية لتكون الممارسات بعد ذلك في صورة جيدة
التربية النظامية:هي التي تتم عادة داخل النظام التعليمي في المؤسسات التعليمية كالمدرسة وفق مناهج وخطط دراسية وأنشطة.
التربية اللانظامية :هي تربية تلقائية تتم عادة منذ ظهور الوليد البشرى ومجيئه إلى الحياة
وسائط التربية:
1- الأسرة: الوحدة الأولى التي يتفاعل معها الطفل تفاعلا مستمرا وهى إحدى المنظمات الاجتماعية التي يوكل إليها القيام بالتربية غيرا لمقصودة ولها وظيفتها التربوية وممثلة في
أ‌- أداة لنقل الثقافة والإطار الثقافي للطفل
ب‌- الانتقاء والاختيار البيئي السليم وتقديمه للطفل
2- الطبقة الاجتماعية : -- تؤثر على تفكير الطفل وتشكل قيمه وفكره
 تؤثر على الطفل في تنبيه لبعض الأفكار والقيم والمعتقدات
3- جماعة الرفاق: لها دور في الوظائف التربوية
أ- تعطى جماعة الرفاق للطفل خبرة بأنواع العلاقات المتساوية والمتعادلة
ب- تعطى جماعة الرفاق التركيب الذي يستطيع الطفل تطور علاقاته بالآخرين
ج – تساعد الطفل على أن تنمو شخصيته وتربيته
4- دور العبادة :ترجع أهميتها إلى أنها لا تعترف الفروق الطبقية بين الصغار والكبار أثناء
ممارسة الشعائر
أ‌- تزود الناس بالكتب والدراسات التي تعينهم على فهم دينهم
ب‌- تعين الناس على تدعيم وبث القيم الروحية
5-وسائل الأتصال الجماهيرية: تعتبر وسائل الأتصال أهم الوسائل في تعليم الكبار والصغار
6- الأحزاب السياسية: تساعد على خلق الشخصية المشاركة بالقول والفعل في القضايا المجتمعية وتنمية روح النقد البناء وطرح البدائل تجاه القضايا وتدعيم روح الانتماء الوطني
7 – المنظمات والنقابات المهنية:تقوم بتوعية أعضائها مما يترتب عليه تدعيم العملية التربوية غير الرسمية التي تتم في الأسرة.
8- منظمة الشباب : تساهم منظمة الشباب في تنمية الروح الجماعية والقيم لدى الشباب وتسهم في تنمية روح العمل المنتج

الأيدولوجيا: كلمة أيدولوجيا ذات أصل يوناني ( ideaفكر,loges علم ) تعنى علم الأفكار ومبتكر لفظة أيدولوجيا الفرنسي(ديستوت دوتراس) وتعنى الكلمة عنده العلم الذي يدرس الأفكار
فلسفة التربية: ذلك الميدان الذي يبحث في المشكلات الفلسفية والاجتماعية من الزاوية التربوية ويبحث المشكلات التربوية بحثا فلسفيا واجتماعيا
سياسة التعليم: هذا المصطلح يطلق على مجموعة الوثائق والقرارات والتشريعات المعلنة والتي تتضمن اتجاهات تطوير النظام التعليمي برمته, وتحديد مختلف الوسائل التي يتم تخصيصها , حيث تتعدد الوثائق الرسمية المعلنة التي تستهدف هذا النوع من ذاك التعليم
التخطيط التربوي: هو الذي يركز ويهتم بوضع الخطة العامة للتربية سواء داخل معاهد العلم والمعرفة أو خارجها فهو يهتم بدور التربية النظامية والتربية اللانظامية ومن هنا مفهوم التخطيط التربوي أعم وأشمل من التخطيط التعليمي الذي يقتصر على مراحل التعليم وأنواعه
النظام التعليمي: يغطى هذا المفهوم واقع التعليم المنظم الذي يوجد في كل مجتمع من المجتمعات الإنسانية لتشكيل الأجيال الناشئة والنظام التعليمي بهذا المعنى يشمل عناصر عديدة تربط فيما بينهما ويرتبط النظام التعليمي بحاجات وواقع المجتمع ويلبى حاجاته وطموحاته
تكافؤ الفرص : تتبع أهمية التكافؤ في الفرص التعليمية من ارتباطه بالتكافؤ في فرص الحياة ذاتها , وسائر متطلبات العدالة الاجتماعية
1- التطور الاجتماعي للمفهوم : تاريخيا ظهرت الدعوة إلى ضرورة تحقيق الفرص التعليمية المتساوية أمام المواطنين جميعا , منذ أواخر القرن التاسع عشر ثم بدأ ينتشر على أيدي المخططين التربويين وعلماء الاجتماع التربوي
2- المفاهيم الجديدة للتكافؤ في فرص التعليم والحياة
أ – المفهم المحافظ: الذي ساد في مختلف الدول الصناعية حتى الحرب العالمية الأولى ويرى أن الله قد منح كل فرد الاستعدادات التي تتلائم مع الفئة أو الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها
ب – المفهوم الليبرالي : أن كل فرد يولد لديه مقادير شبه ثابتة من الكفاءة والذكاء ويجب تصميم النظام التعليمي بشكل تزل معه العوائق الخارجية الاقتصادية والجغرافية
ج- المفهوم الراديكالي – النقدي: ينحصر في ثلاث اتجاهات أساسية متباينة في حل التكافؤ
* الأول : يتجه إلى اعتماد تربية تعويضية خصوصا في إطار دور الحضانة ورياض الأطفال
* الثاني : يدعو إلى تغيير مجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية
* الثالث : يدعو إلى تقديم مساندة تربوية شاملة .حيث تلزم على طول السلم التعليمي
السلم التعليمي: وهو مراحل التعليم التي يحتويها النظام التعليمي وكذلك إبراز العلاقات بين هذه المراحل وبعضها البعض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smsm-alexandria.ahlamontada.net
ashrafeiid



عدد المساهمات : 5
نقاط : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: ملخص المادة   الإثنين نوفمبر 19, 2012 9:10 am

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملخص المادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة  :: كـــل ما يتعـــــلق بمـــوضوعـــــــات الجــــــــامعـــــة :: مــــــــــادة مقـــــــــــدمة فى التربيـــــــــــــة-
انتقل الى: