أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

كليـــــــــــــــــــــة التربية - شعبة معلم فصل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص المادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 64
نقاط : 193
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: ملخص المادة   الإثنين نوفمبر 23, 2009 8:29 am

كلية التربيه
التعليم المفتوح
المستوى الثالث








البحث العلمي








البحث في ميدان التربية


ان البحث العلمي وظيفه اساسية من وظائف الجامعات وهو الذي يميز جامعه عن اخرى وضع الجامعه في مرتبة متقدمة فالجامعة بما تنتجه من بحوث

ويعرف البحث العلمي:
بانه المحاولة الناقدة الدقيقة للتوصل الى حل للمشكلات التي تؤرق البشرية وتحيرها ويولد نتيجة حب الاستطلاع ويغذيه الشوق العميق لمعرفة الحقيقة وهو عملية الوصول الى الحقائق وهو اسلوب لحل المشكلات عن طريق المنهج العلمي
وفي ميدان التربية: انه استقصاء منظم للكشف عن الحقائق التربوية التي تتعلق بطبيعة عملية التربية بهدف تحسين كفاءة وفعالية النظام التربوي والتغلب على مشكلاته
وهو تنقيب: عن المعرفة في الميدان التربوي بطريقة علمية وكلمة علمية تشير الى ان هناك منهج يطلق عليه المنهج العلمي نمط في التفكير مرتب ومنظم وتعني كلمة علمي ان هذا البحث ليس ممزوجا باراء شخصية او بشئ من التحيز قدر الامكان لان التجرد التام من الاراء الشخصية امر صعب في ميدان العلوم الاجتماعية والتربوية
وهو محاولة:ناقدة دقيقة للوصول الى حلول للمشكلات في ميدان التربية ولكن بطريقة علمية وهو كذلك نشاط فكري منظم في مجال معرفي معين

ملامح البحث العلمي 1- ان البحث العلمي يواجه مشكلات
2- يهدف الى استخلاص نظريات وقوانين وتعميمات
3- يعتمد على الملاحظة الدقيقة والتجريب
4- يقوم بالتحليل الدقيق والوصف الحاذق للاجراءات
5- يتسم الى حد كبير بالموضوعية
6- يسعى نحو التطور والتنمية من اجل الاستمراروالبقاء
7- ينمى المعرفة في الميادين المختلفة
8- يضع اساسا لتوقع المستقبل والاعداد له





مبررات الاهتمام بالبحث العلمي في ميدان التربية



1- ان هناك العديدمن المشكلات التي يعاني منها النظام التعليمي تحتاج الى معالجة ولكي تكون هذه المعالجة في اطار سليم لابد من الاستعانة بالاساليب العلمية حتى يكون العلم هو الاساس في مواجهة المشكلات
2- تنمية الوعى لدى الافراد باهمية البحث التربوي لتنمية العملية التعليمية
3- زيادة كفاءة وفعالية النظم التعليمية لايتاتى الا عن طريقة البحوث التربوية التي تتناول هذا الجانب
4- ان النظم التربوية بطبيعتها معقدة تتعدد جوانبها وعلاقاتها ومستوياتها والبحث التربوي يسهم في رسم الحدود بين العناصر المختلفة وفي تفعيل اليات التفاعل وتحديد المستويات لتلك النظم
5- الاهتمام بالبحث التربوي نابع من سمو اهدافه وضرورتها الملحة في اي مجتمع من المجتمعات وتحقيق اهداف التربية والتعليم لاتكون الا بالمساهمة الايجابية للبحث التربوي في تحقيق تلك الاهداف وتجنب المشكلات التي يعاني منها النظام التعليمي وفي التعامل مع المعوقات التي تحول دون تحقيق النظام لاهدافه


اهداف البحث التربوي1- الكشف عن المعرفة الجديدة في ميدان التربية واضافة الجديد الذي يخدم الميدان
2- دراسة واقع النظام التعليمي لبيان طبيعته وخصائصه واحداثه ونواحي القوة والضعف فيه واثراء ايجابياته لتفعيلها وتنميتها وسلبياته في محاولة للتنبيه لخطورتها وضرورة التخلص منها
3- تطوير الممارسات التربوية والاساليب المستخدمة في تحقيق الاهداف سواء اكان ذلك داخل حجرة الدراسة او خارجها وذلك لزيادة كفائتها وتحقيق الجوده في تلك الممارسات
4- الاخذ بمناهج الاصلاح والتجديد التربوي وانزالها الى واقع العملية التعليمية
5- وضع الحلول للمشكلات التي يعاني منها النظام التعليمي في كافة مستوياته ومراحله
6- يسهم البحث في ميدان التربية في تحقيق الاجماع حول قضية تربوية معينه يدور حولها الخلاف للوصول الى اتفاق حول سبل مواجهة واهمية ذلك

لماذا ندرس البحث التربوي ؟ وما اهمية دراسته؟1- تدريب الدارسين وامدادهم بالمهارات المختلفة التي تجعلهم قادرين على القيام الدراسات والبحوث في مجالات التربية المختلفة كما تجعلهم اكثر وعيا وفهما لقضايا التربية والتعليم
2- تنمية قدرات الدارسين على فهم البحوث وانواعها واختلافها طبقا للموضوعات التي يتناولها البحث مع الالمام بالمفاهيم والاساليب والمبادئ التي يقوم عليها البحث التربوي
3- تدريب الطلاب والدارسين على الكيفية التي يتم بها اختيار المشكلة البحثية بوجه عام
4- تنميه قدرة الدارسين والارتقاءبمستواهم الفكري وتمكينهم من القراءة التحليلية الناقدة للبحوث
5- تنمية الوعي باهمية البحث العلمي في ميدان التربية في فهم قضاياها ومعالجة مشكلاتها واخضاعها للبحث العلمي
6- تدريب الطلاب الدارسين على تطبيق المعرفة التربوية من اسس ونظريات واساليب في واقع الميدان
7- تنمية قدرات الدارسين على توقع المستقبل وما قد يحمله من مشكلات وقضايا واهمية الاستعداد لذلك

انواع البحوث التربوية1- البحوث الاساسية
وهي البحوث النظرية او البحث البحت او الاولي وتهدف الى التوصل الى الحقائق والمبادئ الرئيسية والكشف عن النظريات والاسس التي تحكم العملية التربوية والتركيز هنا على الاسس النظرية ولاغنى عن هذا النوع لتقدم العلوم في شتى الميادين

2- البحوث التطبيقية
تركز على تحديد العلاقات بين الظواهر واكتشافها واختيار النظريات المختلفة وهي تسعى الى تطبيق النماذج العلمية على ميدان التربية من اجل تحسين الممارسات والطرائق المستخدمه ويعتمد على الميدان ولذلك يقال بحث ميداني ولايمكن اجراؤه دون نقطة انطلاق وهي البحوث الاساسية كما ان التعميم هدف من اهداف هذا النوع حيث تعمم النتائج الماخوذة من عدد من العينات

3- البحوث الموقفية
او بحوث الفعل يستخدم لتطبيق خطوات الطريقة العلمية على مشكلات التعليم فهو بحث علمي يتشابه مع البحوث التطبيقية في كثير من الجوانب الا ان البحوث الموقفيه غير قابلة للتعميم يقوم بها فرد او مجموعه من الافراد- هدفها الحصول على معلومات معينه في موقف ما-لايشترط ان يقوم بها باحث متمرس- تعتمد على الخبرة الشخصية-تسهم في حل مشكلات



الفصل الثاني




المنهج في البحث التربوي
منهج البحث التاريخي
هو الذي يتناول احداثا مضت وانتهت وظواهر كانت موجودة نحن نقوم بتناولها والبحث عن حقائق متعلقه بها وعلاقات في ظاهرة او مشكله بعينها حدثت في الماضي بغرض استجلاء الحقائق ويمكن للباحث ان يستخدمه حتى وان كان متناولا لظواهر حالية لكن لها جذور في الماضي

خطوات المنهج العلمي
1- تحديد المشكلة
2- صياغة الفروض التي تفسر الحوادث والمتعلقه بالمشكله
3- جمع المادة التاريخية
4- تحليل ونقد المادة التاريخية
5- تفسير النتائج التي تم التوصل اليها وتحقيقها
6- كتابة تقرير البحث

هناك مصدران للمعلومات:
المصادر الاولية:
هي المراجع الاساسية في اي بحث تاريخي ان الباحث لم يشهد ماحدث في الماضي فان عليه ان يلجأ الى من شهد هذه الاحداث وعايشها وهذا الامر يرجع الى
*شهادة حقيقية:
عينيه اوسمعيه لافراد عايشوا الحدث او كانوا في موقع الاحداث
*اثار او اشياء عينيةكتبت في الماضي:
ومازالت باقيه او شواهد مازلنانراها راي العين يمكن فهمها وتحليلها ويمكن ان تكون مصدرا او دليلا يدور البحث عنه والمصادر الاوليه يجب ان تكون طاغية في البحث التاريخي حتى يمكن ان يلحق بالعلمية ويكون بحثا اصيلا
المصادر الثانوية:
معلومات يقدمها شخص لم يشهد ولم يعايش الظاهرة التاريخية وظواهر عولجت في غير عصورها قدمها افراد في دوريات او مؤلفات عالجت القضية التاريخية ومنها الموسوعات –دوائر المعارف-الكتب –الابحاث- السابقة وليس كل ماعثر عليه اصيلا لذلك يجب ان يخضع للنقد والنقد نوعان
*نقد خارجي:
هو التدقيق في صدق الوثيقة واخضاعها للعديد من الاسئلة مثل متى ظهرت ولماذا ومن كاتبها وهل هو الذي قدم المادة العلمية ؟وماذا كانت ظروفهعند كتابتها؟ ان الهدف ان تكون حقيقية




• نقد داخلي:


يتم من خلاله التحقق من صدق ما ورد في المصدر من معلومات او مادة تاريخية ومعرفة الظروف التي صدرت فيهاوالافكار التي جاءت وصحتها وهل يمكن تحليلها والتاكد من سلامتهاوبعد ان ينتهي الباحث من جمع البيانات يقوم بكتابة تقرير البحث البحث ذاته



يراعى في البحث الآتي:

1- تحديد المشكلة ثم عرض ماكتب حولها
2- الدراسات السابقة المتعلقة بالمشكلة
3- الفروض ان وجدت ومايتصل بذلك من مسلمات انطلق منها الباحث واعتمد عليها
4- الطرق والاساليب التي اتبعت في تناول اختبار هذه الفروض
5- النتائج وتفسيرها بعد تحليلها
6- المراجع والمصادر

لتقييم المصادريجب ان ناخذ في الاعتبار بعض المبادئ:

1- الحكم على المعلومات الواردة في المصادر الاوليه لايكون وفق المفاهيم الموجودة الآن
2- لانقلل شان مصدر من المصادر ولا نعلي شأن مصدر اخر
3- تعدد الشهود او المصادر


4- ان تكرار الخطأ في اكثر من مصدر يثير الشك في اعتمادها على مصدر واحد ولهذا يظل الامر قابلا للتحقيق
5- ان البحث عن نقاط التقاء بين روايات متعددة حول قضية معينه قد يكون مسوغا لاعتماد تلك الرواية
6- ينبغي اللجوء الى بعض الوثائق غير الرسميه للتحقق من الامور
7- ليس بالضرورة ان يكون كل ما حوته الوثيقة صحيحا فبعض النقاط يجب التحقق منها

منهج البحث التجريبي
اكثر البحوث في ميدان التربيه تعقيدا ودقه وهو في ميدانالتربية من ناحية التطبيق يتسم بالصعوبه لكن الامر مرتبط بالبحث عن شئ سيكون تحت ظروف مضبوطه يتم الضبط ويسيطر الباحث على معظم عوامل ومتغيرات الموقف الا شيئا واحدا هو الذي سيبحث عن مدى تأثيره في متغير مايتم بعد ذلك قياس التغير الذي حدث والتأثير الذي ظهر ثم الوصول الى النتائج يتم التعامل معها بدقة ان السؤال المطروح يتعلق بكيف؟ ولماذا؟ ثم نبدا في طرح اسئله اخرى طبقا لطبيعة المتغيرات التي نتناولها اسئلة مثل ماذا اذا؟ وماذا لو؟
بعض الشروط التي يجب ان يراعيها الباحث
1- تحديد المشكلة وصياغة الفروض وتحديد المصطلحات والمتغيرات الاساسية الى جانب عرض للدراسات السابقة
2- وضع مجموعة من الاجراءات التي من خلالها سيتم التجريب
• تحديد المتغيرات
• اختيار التصميم التجريبي المناسب
• اختيار العينه
• اختيار ادوات القياس التي من خلالها سنقيس النتائج
• تحديد الاسلوب الذي سيتم معالجة المتغيرات من خلاله احصائيا
• تحديد زمان التجربة ومكانها
3- بعد اجراء التجربة جمع البيانات ومن ثم تطبيق الاساليب الاحصائيه الملائمة وذلك لمعرفة دلائل النتائج ومدى ان تقدمه ثم العرض للنتائج والتفسير

منهج البحث الوصفي

يعد المنهج الوصفي من أكثر المناهج البحثية شيوعا في ميدان التربية فمعظم البحوث من هذا النوع وتتنوع أنماطه ويمكن تناول تلك الانماط فيما يلي :

أولا : البحوث المسحية :

تتناول عددا كبيرا من الحالات ، المدارس ، التلاميذ ، المعلمين ، المباني وهي بحوث تركز على الوصف تركيزا كبيرا ، غالبا مايكون التشخيص هدفا وهي تصور الواقع للوقوف على مدى كفايته وكيف يمكن تحسينه ؟ كما انها بحوث تحليليه تتخذ من التحليل منهجا و أن كان الوصف الدقيق لظاهرة ما هو مايميز البحوث الوصفية بكل أنواعها .قد يقوم بها شخص واحد أو مجموعة أشخاص وقد يعهد الي مؤسسة أو هيئة لاجراء هذا المسح طبقا للهدف وطبيعة العينة وحجمها .يمكن استخدام أكثر من أداة كالمقابلات والاستبانات والملاحظة والاختبارات .
ويبدأ البحث المسحي بتحديد الهدف ثم طبيعة مجتمع البحث ثم حصر الموارد في ضوء معايير معينة حيث يصف ويشخص ويقارن .

وتنقسم البحوث المسحية الي ما يلي :
أ‌- المسح التعليمي : يتناول كل اركان العملية التعليمية في مؤسساتنا وتتسم الي حد كبير بالشمول وغالبا مايركز التناول على الناحية الكمية أو أركز فقط على العناصر البشرية في المؤسسات التعليمية .
ب‌- تحليل العمل : التركيز هنا على عمل معين كالتدريس مثلا أو الاشراف في المؤسسات التعليمية والعاملين وما يعملون حيث نقوم بتحليل أعمالهم وتناول ما يقومون به بالفعل .وقد يكون تحليل العمل في هذه الحالة من نوع البحوث الموجهه والتشخيصية مما يساعد في تطوير و أداء معين أو بناء برامج تدريبية وغالبا مايكون مقدمه لشئ ما ، وليس هدفا في ذاته ويساعد ذلك في اتخاذ قرارات التطوير ووضع سياسات .
ت‌- تحليل المضمون ( تحليل المحتوى ) : يركز هذا على محتوى ومضمون الوثائق التي صدرت في ميدان التربية أو قرارات صدرت في قضايا معينة أو قوانين أو مضابط جلسات لاستخلاص قضايا تعليمية تناولها المجالس النيابية وقد يرتبط الامر بمحتويات كتاب أو سجلات مدرسية .ويطلق على تحليل المحتوى أو المضمون بحوثا وصفية لان الوثائق موجوده والباحث يقوم بتحليلها والعنل في مجمله وصفي .
ث‌- مسوح الرأي العام : تحليل سياسات معينة في ميدان التعليم تمهيدا لنقدها أو معرفة انطباعات الناس حولها قد يكون ذلك تمهيدا لتغيير سياسات ، يستخدم أدوات جمع البيانات التي تتسم بالبساطة والتي تجمع كما هائلا من المعلومات من عدد كبير من الافراد في فترة زمنية وطيدة كالاستبانة .

ثانيا : بحوث العلاقات :

يهدف هذا النوع من البحوث الي ايجاد علاقات بين الظواهر المختلفة أو بين متغيرات ومن الملاحظ أن معظم البحوث الموجودة على الساحة حتى في مجال الطب وفي مجال التعليم هي من هذا النوع ويمكن الخروج هنا بتعميمات وعلاقات ، وتلعب الاحصاء والمعالجات الاحصائية دورا كبيرا وينقسم هذا النوع من البحوث الي :

أ‌- دراسة الحالة : كيف يمكن اعتبار دراسة الحالة من ضمن العلاقات ؟ ويرجع السبب في ذلك الي انه في داخل الحالة الواحدة يبحث عن عدد من العلاقات بين عدد كبير من المتغيرات ، أو قد يكون الامر مرتبطا بالتركيز على واقع الحالة وتاريخها وقد يتطور الامر الي مقترح للتطوير والاصلاح .ودراسة الحالة هي نموذج مصغر للدراسات المسحية وان كان هناك فرق .

كيفية القيام بدراسة الحالة :

1. تحديد الظاهرة أو المشكلة ونوع السلوك المطلوب دراسته مع بيان لماذا أدرس الحالة ؟
2. تحديد المفاهيم لتحديد نوعية البيانات المطلوبة .
3. تحديد وسائل جمع البيانات سواء كان ممثلا في استبيان أو بطاقة ملاحظة أو فيديو او استمارة جمع بيانات .
4. جمع البيانات وتحليلها وتسجيلها حتى يمكن أن نخرج بما يسمى بنتائج البحوث وهنا يمكن الخروج بتعميمات اذا كانت الظاهرة متكررة .
5. رسم صورة متممه للحالة والتعليق على الامر كله بوصف تفصيلي .
6. الاستغراق في التفصيلات ومن هنا فان البحث في هذه الحالة يتسم بالتعمق عكس المسموح التي تبدو سطحية .


الفرق بين الدراسات المسحية ودراسة الحالة :
1. درجة التعمق : تتعمق دراسة الحالة في داخل الظاهرة أو السلوك الملاحظ وتستغرق في تفصيلات ولذا يقال الغوص في أعماق الظاهرة أما الدراسات المسحية فيتم التركيز على سطح الظاهرة فالدراسة في مجملها حول الظاهرة لذلك قد يرى البعض أن المسح ليس بحثا بالمعنى المعروف ، ولكنه مقدمة لبحوث لانه يركز على الاشياء الظاهرة ولا يتعمق فيها .
2. المحدودية : يتناول دراسة الحالة عدد محدود من المتغيرات أو الوحدات ولكن الفحص شامل لهذا العدد المحدود أما في الدراسات المسحية فهناك معلومات عن عدد كبير من العوامل المرتبطة بعدد كبير من الوحدات وقد يكون الامر مرتبطا بعدد قليل من العوامل ( معلمين مثلا ) أو بعدد كبير من الوحدات ( مدارس ) .
3. الكم و الكيف : دراسة الحالة تركز على الجانب الكيفي في حين أن الدراسات المسحية يغلب عليها الكم ليس معنى هذا أن دراسة الحالة تركز على الكيف ولكن الوزن الكبير للكيف وليس الكم

أ‌- الدراسات السلبية ( العلية ) : لمقارنة الظواهر في ميدان التربية والتعليم معقدة وقلما يمكن التجريب فيها ومن ثم يتم اللجوء الي هذا النوع من الدراسات السببية للبحث في أثر السبب على النتيجة .
ب‌- الدراسات الارتباطية : البحث هنا عن وجود أو عدم وجود علاقة بين متغيرات وهل هذه العلاقة سلبية أو موجبة ، ضعيفة أو قوية ولكن لا تستخدم لبيان أثر سبب معين على نتيجة معينة البحث هنا عن العلاقة ومداها وهل هناك ارتباط والمعالجة هنا احصائية يمكن تحديد اتجاهها وقوة هذا الاتجاه .

ثالثا : الدراسات التطويرية أو النمائية : هدف الدراسات النمائية التعرف على هذا القدر من التغير الذي يمكن أن يحدث في ظاهرة معينة في مواقف معينة عبر الزمن ، فهناك تغير في النمو وفي التحصيل أو القدرة على اتخاذ القرار ، بين الكبار والشباب وتتعدد أساليب جمع البيانات هنا الا أن الملاحظة في هذه الحالة تعد الانسب والاصدق وتنقسم الي :
أ‌- الدراسات الطولية : تتبع نفس الحالة تتبعا طوليا عبر مدة زمنية معينة .وهي دقيقة لانها تقيس حالات النمو والتغيرات التي طرأت على نفس الافراد وبنفس المقاييس ولكنها تأخذ وقتا طويلا .
ب‌- الدراسات المستعرضة : تقاس حالات النمو أو التغيير لدى أفراد مختلفين في مستوى واحد بنفس العام الدراسي ولكن مع اختلاف العينة ، اذن العينة من طلاب المستويات الاربع في نفس الوقت ولكن العينة مختلفة .



























الفصل الثالث
البحوث الاجرائية

البحوث الاجرائية ينطبق عليها من ناحية الاجراءات ما ينطبق على البحوث العلمية وتحتوي على كل العناصر التي يحتويها البحث العلمي في أي ميدان من الميادين ، اذن ما الفرق ؟ يكمن الفرق في ان البحوث الاجرائية لا ترقى فيما يتعلق بالحبكه العلمية ، الي مستوى البحوث الاخرى ، كما ان أساليب الضبط للمتغيرات وعزل بعضها قد لا يكون مطلوبا في مثل هذا النوع من البحوث بنفس الدرجة ، فهناك اختلاف كما ان البحوث الاجرائية لا يشترط أن يقوم بها باحث متمرس بل يمكن ان يقوم بها ممارس في ميدان التربية .
ان ممارسة البحث الاجرائي يوفر أداة مهمه للتفكير في المشكلات وحلها الامر الذي يؤدي الي نموهم المهني ، الي جانب تحسين الممارسات التي يقومون بها ، الي جانب وهذا مهم – نشر ثقتفة البحث في المؤسسات التربوية

طبيعة البحث الاجرائي :



• البحث الاجرائي عملية منهجية منظمة لتناول بعض مشكلات الميدان التي يواجهها المعلمون أو الممارسون للعملية التعليمية بوجه عام .
• هو بحث يقوم به شخص واحد يواجه مشكلات في الميدان ويعمل على حلها ، المشكلات المباشرة قد يواجهها هذا الشخص وقد لا يواجهها غيره ممن يمارسون نفس العمل .
• البحث الاجرائي استقصاء منظم يهدف الي تشخيص المشكلات والعمل على حلها بهدف تحسين الممارسات التعليمية للمارسين وتطويرها .

لماذا البحث الاجرائي :
1. بناء ثقافة البحث في تلك المؤسسات وتوعية الافراد بأهمية البحث .
2. الاعتماد على الذات في مواجهة المشكلات والعمل على حلها بطريقة علمية .
3. التنمية المهنية للمعلمين الامر الذي يؤدي الي تحسين الممارسات في داخل المؤسسات ، وهو دعوه الي التجديد والاصلاح من الداخل .
4. تعويد الممارسين وتدريبهم على التقويم الذاتي للمؤسسات التعليمية .
5. تكوين العقلية البحثية الواثقة بقدرتها على التغيير والاصلاح والتجديد ، التي تعتمد على العلم في مواجهة المشكلات بدلا من الاحكام المسبقة والانطباعات الشخصية .

كيف يتم تحديد نوع البحث الاجرائي :
1. حجم المشكلة ونوعية البيانات المطلوبة ، تحدد ما اذا كان الفرد ( ممارس واحد ) في مقدوره أن يقوم به ، أو أن الامر في حاجه الي اخرين .
2. حجم الدعم الذي سيقدم لاجراء مثل هذا النوع من البحوث .
3. مدى انتشار المشكلة وهل هي في قطاع واحد أو أن كل القطاعات في داخل المؤسسة التعليمية تعاني منها ، وهذا الامر مرتبط كذلك بعدد المستفيدين من البحث .


أدوات البحث الاجرائي :
1. الاستبانه .
2. الملاحظة
3. المقابلة .
4. الاختبارات النفسية .

خطوات البحث الاجرائي :
1. الشعور بالمشكلة وتحديدها : يختار الممارس المشكلة هنا في ميدان عمله .
2. فرض الفروض : تساعد في عملية جمع المعلومات والبيانات وتساعد في تحديد الاجراءات وفي تحديد الادوات الملائمة .
3. جمع المعلومات والبيانات : وضع مايسمى باطار نظري يساعد الممارس في تصور مايتناوله وحدوده .
4. يطبق الممارس أدواته : يقوم بجمع البيانات ثم تحليلها ثم تفسيرالنتائج التي توصل اليها بعد تنظيمها ثم يقوم بعد ذلك باتخاذ الاجراءات الكفيلة نحو تصحيح الوضع أو تفسير الممارسات نحو حل المشكلة .
5. يمكن للمارس هنا أن يدون ذلك : يناقش تلك النماذج مع اخرين لتعم الفائدة الامر الذي قد يسهم في تحسين الممارسات التربوية حيث تتغير بيئة التعلم وتصبح في وضع أفضل ومن ثم النمو المهني للقائمين بهذا النوع من البحوث و أقرانهم .




















الفصل الرابع
أدوات جمع البيانات

أدوات جمع البيانات :
وتتعدد أدوات جمع البيانات في البحوث التربوية ، وهي تختلف حسب المنهج المستخدم وحسب طبيعة العينة التي ألجأ اليها وحسب الفروض اذا كانت هناك فروض فاذا ماكانت موجوده فانها تقود عملية جمع البيانات .

1. الاستنيانات : تستخدم الاستبانه اذا كان الهدف هو جمع كم كبير من المعلومات والبيانات عن عدد كبير من الافراد في فترة تعتبر قصيرة ولذلك فهي من أكثر الادوات شيوعا خاصة في البحوث الوصفية وفي أبسط صورها عبارة عن استمارة مصممة من عدة بنود نجمع من خلالها معلومات محددة أو مفتوحة أو مابين هذه وتلك .

ومن مميزاتها :
1. ترك الحرية للمجيب أن يقول مايريد معبرا عما يعرف دون قيد أو حظر وتلقائية حيث لا يطلب منه أن يصفح عن اسمه .
2. سهلة الاستخدام فيمكن ارسالها بالبريد دون حاجة الي المواجهة المباشرة وفي ظل الثورة المعاوماتية يمكن استخدامها عبر شبكة الانترنت .
3. غير مكلفة في ظل الظروف الحالية هذا الي جانب أنها تجمع كم هائل من المعاومات .

لابد للاداة أن تكون مصاغة بطريقة جيدة حتى يمكن الوثوق بالنتائج المترتبة عليها ان الصياغة والبناء سابق على التطبيق ويحظى بأهمية خاصة ولذلك يتم معرفة صدق الاداة وثباتها قبل تطبيقها .

ماالعوامل التي تساعد في تصميم الاستبانة :

1. تحديد مجال مشكلة البحث وجوانبها والقراءة حولها ومن ثم تحديد أهداف الاستبانة في ضوء أهداف البحث .
2. صياغة الاسئلة مع الاخذ في الاعتبار نوعية المعلومات المطلوبة والذي أريد أن أحصل عليه من كل بند من البنود .
3. ترجمة البنود أو الاسئلة الي أشياء يمكن قياسها والحكم على نوعية المعلومات التي
4. ستأتي منها .
5. تجريب الاستبانه في صورتها الاولى على عينة من المجتمع الاصلي حتى يتسنى اتخاذ المعالجات الملائمة بالنسبة للصدق والثبات الخاص بالاداة .
6. اعادة صياغة الاستبانة في ضوء الملحوظات ثم استخراج صدق الاستبانة وثباتها .
7. تطبيق الاستبانة على عينة البحث .
8. جمع البيانات التي حصل عليها الباحث من العينة ثم التصنيف والتبويب والاوزان فلابد أن تعطي وزنا للاستجابات حتى تمتكر من المعالجات الاحصائية .


وهناك شروط للاستبانة الجيدة :

1. الا تكون عبارات الاستبانة طويلة لان ذلك يؤدي الي نسيان بدايتها قبل الانتهاء من قرائتها كما يجب الا تكون قصيرة الي الحد الذي يخل بالمعنى .
2. الا يتضمن أي بند من بنود الاستبانة عبارات مركبة.
3. الا تتضمن عبارات أو كلمات غامضة .
4. تحديد الطريقة التي ستعالج بها البيانات .
5. يفضل ان تكون هناك أسئلة مفتوحة .
6. الا تكون الاستبانة طويلة .
7. أن تكون البنود أو الاسئلة مرتبة ترتيبا منطقيا ويفضل أن تكون هناك تتابع .
8. أن تتسم بالاثارة والجاذبية وهذا يرتبط بجمال مظهر الاستبانة ثم يقدم الباحث للاستبانة بشرح يبين المطلوب وكيفية استجابة العينة .

الانتقادات :
1. التسرع في عملية الاعداد والتسرع في الاجابة عليها .
2. عدم الدقة في اختيار العينة الامر الذي يؤثر على الاداة وعلى الاستجابات .
3. الاهمال من قبل المستجيبين ولجوء بعضهم الي تقديم معلومات غير صحيحة وغير دقيقة لاعتبارات اجتماعية و أمنية تتعلق بسلامة المستجيبين أو الخوف من المسائلة.
4. شفافية الاسئلة الامر الذي يجعل المفحوصين يتجملون في استجاباتهم فلاتعبر عن الحقيقة .

ثانيا : المقابلة :

تعتبر المقابلة من الوسائل الهامة في جمع البيانات في البحوث العلمية عندما لا تصلح الاستبانات التي تستخدم مع فئات كثيرة لا تصلح الاستبانات مع الاميين ، كما هو الحال مع الاطفال ولا مع المسؤلين الكبار ومن ثم نلجأ الي المقابلة .

مميزات المقابلة :
أن بها عمق لان الاجابة يمكن أن تقود الي سؤال اخر ، قد تكون المقابلة كاشفة عن تناقض بعض المعلومات التي يحصل عليها الباحث من المستجيب .في المقابلة نستطيع أن نستخلص معلومات وما وراءها حيث انفعالات المستجيب وحركاته التي تعتبر مهمه لتفسير الكثير من جوانب الظاهرة .
الاعتبارات التي يجب أن تؤخذ عند استخدام المقابلة :

1. لابد للباحث أن يكون متعمقا في الموضوع الذي سيجري بسببه المقابلة حتى يمكن أن يتعمق فيه وأن يصل الي ما وراء الاستجابات .
2. أن تبنى الاسئلة على أسس علمية وأن تكون متدرجة .
3. تحتاج المقابلة الي اعداد والي خبرة وتدريب ومهارة وقراءة حول الموضوع ومعرفة بالكيفية التي تجرى بها العلاقات .
4. يخصص للمقابلة وقت محدد ينبغي ألا تتجاوزة .
5. من الامور المهمه في المقابلات كسر الحاجز النفسي بين الباحث والذي تجرى معه المقابلة .
أنواع المقابلات :
1. المقابلة المقننة : غالبا ماتكون مغلقة بمعنى أن الاسئلة معدة مسبقا ولن يكون هناك خروج عن الموضوع والاستجابات محسوبة .
2. مقابلات جمع البيانات : الغرض منها جمع البيانات فقط أي تكون من أجل التشخيص لوضع قائم وليس فيما ينبغي أن يكون .

ثالثا : الملاحظة :
تعتبر الملاحظة أكثر أدوات جمع البيانات دقة لاننا نرى الحقيقة بأنفسنا حيث نقوم بوضفها ويكفي أن كلمة الملاحظة تعني المعايشة ومن الجدير بالذكر أنها أحد الادوات المهمه في ميدان أنثروبولوجيا التربية .

كيفية القيام بالملاحظة :
1. القراءة الواسعة حول الموضوع والالمام بكل جوانبه من الناحية النظرية قبل الذهاب للملاحظة للميدان .
2. تحديد الخصائص أو السلوكيات التي أريد أن ألاحظها وأن يكون التركيز عليها .
3. تسجيل الملحوظات بطريقة فورية ولا أترك الذاكرة تتحكم في ذلك .
4. يمكن لمزيد من الاحكام اللجوء الي أمثر من ملاحظ لكن ينبغي أن يدرب على القيام بذلك قبل الممارسة الفعلية .
5. عند الملاحظة يجب ألا ينساق وراء التفسيرات المتعلقة بالسلوك فالتركيز لابد أن يكون على الشئ الملاحظ وللتفسير وقت اخر .



















الفصل الخامس
خطة البحث

خطة البحث عبارة عن خطوط عامة يسترشد بها الباحث عند اجراء بحثه وهي تتكون من عناصر يمكن أن توضع في خطوات ومراحل من منطلق انه لايمكن البدء بها كلها وانما يأخذ كل عنصر وقتا والخطة ناتجه عن تخطيط يوضح فيه الباحث نقطة الانطلاق والذي يريدة الباحث وكيف يصل الي مايريد ؟
وتقوم خطة البحث بارشاد الباحث الي ماينبغي عمله وماهي الخطوات التي ينبغي له أن يسلكها لتحقيق هدفه وتعطي الخطة انطباعا حقيقيا عن نمط التفكير الذي ينتهجه الباحث وهي عبارة عن وصف مختصر لمشكلة البحث والاجراءات التي ستتبع في معالجتها وهي بمثابة عقد بين الباحث وبين المشرف أو الجهة الممولة للبحث وبموجب هذا العقد تحكم على الباحث وعن مدى فهمه لبحثه أو للموضوع ومدى وضوح الافكار عنده .

القراءة أساسية في البحث العلمي :

يعتمد البحث العلمي في ميدان التربية على القراءة الواسعة في مجال التخصص وفي الميادين الاخرى المتعلقة به ، ففي القراءة تنمية للمعرفة ، وتوسيع لافق الباحث والمام بالموضوع قيد الباحث ، ومن ثم فان من الحكمة اتقان فن القراءة ، والذي يستلزم :
1. التأكد من مجال المرجع واحتوائه على موضوعات ذات صله بموضوع البحث .
2. الانتقاء في القراءة فليس من المعقول أن يقرأ الباحث كل ماهو موجود في المراجع .
3. استعراض المادة العلمية الموجوده في المراجع وتقييمها فليس من المعقول تناول كل المراجع فقد يكون هناك تكرار .
4. تجنب التكرار لانه مضيعة للوقت .
5. التركيز على المادة العلمية الموجودة والتي يحتاجها الباحث .
6. التركيز في القراءة ومن ثم يتعين على الباحث اختيار المكان منعا للتشتيت .
7. ركز على عمل واحد في وقت معين وهو المتعلق بالموضوع أو المشكلة قيد البحث.
8. تأكد من فهم المصطلحات التي يحتويها الموضوع قبل أن نبدأ لان معرفة ذلك سيجعل الباحث أكثر فهما لجوانب الموضوع .
9. ان القراءة لابد أن تكون ناقدة فالكلمة المطبوعة لها سحرها ومن ثم يجب تقويمها واختبارها تمهيدا للانتقاء .
10. على الباحث أن يعي أن الارهاق والمشكلات الصحية من العوامل المؤثرة في القراءة فتجنب القراءة أثناء ذلك .
11. ان القراءة صيد فكن حريصا على صيدك ومن ثم فان عليك بالكتابة فلاكتابة قيد وكتابة المذكرات يستلزم :
أ‌- حفظ أهم الافكار في صورة يسهل عرضها .
ب‌- تدوين الافكار يسهل عملية نقلها وتجميعها واسترجاعها .
ت‌- ان الحفظ يساعد في المقارنة بين هذه الافكار وتنظيمها بصورة ميسرة .


عناصر خطة البحث

العنصر الاول : عنوان البحث :

هو تعبير مختصر عن أهم عناصره يحدد ملامحه ولهذا فان هناك عدة اعتبارات يجب مراعتها عند كتابة عنوان البحث منها :
1. أن يعبر العنوان تعبيرا دقيقا عن موضوع البحث ، فما يتضمنه هذا العنوان لابد أن يكون بالداخل وينبغي ألا يضع أشياء في العنوان لن يتطرق اليها موضوع البحث .
2. أن يكون العنوان محددا بمعنى الا يكون مختصرا فيحدث خلل في موضوعه ولا فيه اسهاب فيضيع معه المعنى ويتعلق ذلك مباشرة بطبيعة البحث .
3. أن تكتب بلغة علمية هي لغة الميدان فمفردات العنوان هي مفردات العلم وأن يخلو من المفردات الاستعراضية .
4. ألا يتضمن مفردات تحتمل التأويل بمعنى أن يكون لها أكثر من معنى الامر الذي قد يسبب غموضا مما قد يلجأ معه بعض الباحثين الي كتابة تفصيلات بالداخل يمكن أن يكون في غنى عنها .

العنصر الثاني : مقدمة تفضي الي مشكلة بحثية :

المقدمة تعبيرعما بذهن الباحث وما سيحاول أن يفعله كما أنها تشير الطريقة التي سيسلكها في التعامل مع موضوع البحث انها قد تشير الي من أين جاءت المشكلة في تسلسل منطقي ، ثم بعد ذلك ننطلق الي المشكلة وهي المحور الرئيسي الذي يدور حوله البحث هذا الموقف المحير الذي يريد الباحث أن يجليه.

العنصر الثالث : مشكلة البحث :
بداية مشكلة البحث هو المحور الرئيسي الذي يدور حوله البحث في أي ميدان من ميادين المعرفية.
أن اختيار مشكلة بحثية معينة مسؤلية مشتركة بين الباحث والمشرف والميادين المعرفية زاخرة بالمشكلات البحثية ، وتتعدد مصادر الحصول على المشكلات البحثية .

1. المصدر العلمي : هي تلك المشكلات البحثية التي يطرحها العلماء والمفكرون والمشرفون الذين يتولون الاشراف على الباحثين .
2. المصدر الرسمي : بمعنى أن المشكلة البحثية أو الموضوع قد طرح من قبل مؤسسة حكومية رسمية .
3. المصدر المجتمعي : قضية من القضايا المطروحة في الاعلام بوجه عام في الصحافة أو في التليفزيون أو في الاذاعة ، استحوذ على اهتمام الناس تبحث عن حل يلتقطها باحث يقوم بتحديدها يبدأ في اتخاذ الخطوات اللازمة لاخضاعها للبحث العلمي .
4. المصدر الشخصي : بمعنى أن الباحث بجهده الذاتي قد توصل الي مشكلة بحثية سواء أكان ذلك من خلال قراءاته في تخصصه أو التوغل والتعمق في بعض التخصصات ذات العلاقة بموضوعه .




الاعتبارات المنهجية لاختيار مشكلة البحث :

1. ينبغي أن تكون مشكلة البحث في نطاق تخصص الباحث ومن بين اهتماماته.
2. أن تكون مشكلة البحث جديدة حيث يمثل مايتوصل اليه الباحث من نتائج اضافة الي الميدان.
1. أن يكون للمشكلة قيمة علمية وعملية ، كأ، تسهم في تحسين الميدان أو معالجة مشكلاته أو تطوير أو تضيف شيئا الي الميدان تنمي المعارف المرتبطة به.
2. أن تكون المشكلة واقعية وبداية أن تكون ممكنه يمكن بحثها بما لدى الباحث من قدرات وموارد وامكانية تميلها ظروف الواقع وظروف المجتمع ، الواقعية عامل مهم سواء أكان ذلك مرتبطا :
أ‌- باستطاعة الباحث بامكاناته المادية وقدراته البحثية وظروفه أ، يتناول موضوع البحث .
ب‌- أن يتمخض البحث عن نتائج يمكن تطبيقها .
ت‌- مراعاة الصعوبات السياسية والاجتماعية التي قد تقف عائقا أمام اكمال بعض الموضوعات الي جانب البعد الديني الذي قد يتحكم في اشياء معينة .
5. أن يكون الموضوع محددا فيه وضوح وهذا يجعلنا نتناول أمرين الاول أن هناك فرقا بين المشكلة البحثية والمشكلة الاجتماعية أو الشخصية حيث يمكن اشتقاق العديد من المشكلات البحثية من المشكلات المجتمعية والشخصية .

كيف اختار مشكلة بحثية :

1. الدراسات السابقة خاصة رسائل الماجستير والدكتوراه أو الابحاث المنشورة في المجلات العلمية المختلفة والدوريات .
2. يتم الاختيار من القراءة الواسعه في الميدان الذي يتخصص فيه الباحث الي جانب الميادين ذات العلاقة – حضور المؤتمرات ، الندوات ، المحاضرات العامة .
3. الدراسات الفردية والتي يوجد بها اشارات الي دراسات لاحقه فالدراسات تتمخض عنها دراسات أو أفكار جديدة وقد تكون مثال اشارة الي مقترحات في نهاية تلك الدراسة .
4. من خلال المناقشة والحوار مع الزملاء في ميدان التخصص الدقيق للباحث وهذا يحدث في حلقات المناقشةالتي تعقد داخل الكليات والاقسام العلمية .

العنصر الرابع : الدراسات السابقة :

تتنوع الدراسات السابقة فقد تكون بحثا أو مقالا أو تحقيقا صحفيا أو كتابا .
وتعطي الدراسات السابقة خلفية نظرية عن موضوع البحث ومن منطلق أن البحث العلمي تراكمي فان الرجوع الي الدراسات السابقة يجعلني أبدأ من حيث انتهى الاخرون .
وهناك العديد من الفوائد :
1. بلورة مشكله البحث الذي يفكر فيه الباحث وتحديد أبعاده ومجالاته .
2. اثراء مشكلة البحث سواء في اطاره النظري أو في أفكاره ومسلماته ومعلوماته ونتائجه أو حتى في الخطوات التي اتبعها من درسوا قبلي .
3. تجنب التكرار في البحوث حيث انها تساعدني على أن أبدأ من حيث انتهى الاخرون.
4. تجنب المزالق التي وقع فيها الاخرون وتوجه الباحثين الي المشكلات والصعوبات التي واجهتهم وكيف تعاملوا معها .
5. تزود الباحث بالكثير من المراجع التي لها علاقة بالموضوع قيد الدراسة سواء أكان ذلك في صورة كتب أو تقارير أو احصاءات .
6. الافادة من نتائج البحوث المتعلقة بالدراسات السابقة في بناء :
• مسلمات اعتمادا على تلك النتائج .
• استكمال جوانب لم تشملها نتائج البحث .
7. الاستفادة من أدوات البحث الموجوده في الدراسات السابقة من طريقة بنائها أو تنوعها أو الاجراءات المتبعة في تصنيفها .

العنصر الخامس : فروض البحث :
ان الفروض تمثل حلولا مقترحة أو انها توحي بذلك وهي تخمينات ذكية عقلية مبنية على خلفية الباحث وتخميناته .

أنواع الفروض :
1) الموجهة.
2) غير الموجهة .
3) الصفرية .

اذا غم على الباحث بمعنى عدم قدرته من خلال قراءاته أو استنتاجاته على حسم وجود علاقة بين المتغيرين سواء طردية أو عكسية فهنا ألجأ الي الفروض الصفرية المعلومات القليلة خاصة مع تلك البحوث التي تجرى لاول مرة لان وجود العلاقة من عدمه غير واضح اذن الحل في الفروض الصفرية .
اذا ماكانت المعلومات كافية والاسباب على الاقل في ذهن الباحث وهي تلك المرتبطة بعلاقة بين متغيرين هنا تسمى الفروض التي سأتبناها موجهة أو موحية ، هناك علاقة والبحث سيكشف عن مدى هذه العلاقة .
هناك فروض غير موجهة البعض يسميها سالبة ، هناك معلومات أعطت الباحث انطباعا بوجود علاقة ولكن ما اجاهها؟ لانعرف هنا سيكشف البحث عن ذلك .

مصادر صياغة الفروض :

1. تصورات الباحث ومعرفته وخلفيته العلمية والبحثية ولذلك فهي تختلف من شخص لاخر .
2. قدرته على التفكير المجرد والاستبصار .
3. استمرار العملية البحثية يبدأ من حيث انتهى الاخرون .
4. المدرسة الفكرية التي ينتمي اليها الخلفية العلمية والادبية .
5. القراءة في النظريات المعروفة في الميدان خاصة وأن ميدان الادارة مفعم بالنظريات والقضايا التي لم تحسم بعد .
6. الادارة ميدان تطبيقي ولذلك فان الاطلاع على البحوث في الميادين ذات العلاقة تساعد في بناء الفروض كما أن ميدان التربية هو الاخر كذلك .

العنصر السادس : مجتمع البحث وعينة البحث :

مجتمع البحث هو كل الافراد المرتبطين بهذا الموضوع الذي أجرى البحث فيه .
لابد من تحديد مجتمع البحث ثم بعد ذلك تحدد عينة منه ستطبق عليها والعينة هي تلك المجموعة من الافراد التي يختارها الباحث ليحتك بها احتكاكا مباشرا أثناء تنفيذه لبحثه .ومن الجدير بالذكر أن الباحث يمكن أن يجرى بحثه على المجتمع الاصلي كله اذا كان العدد قليلا .
فماهي العوامل التي تؤثر في تحديد حجم العينة ؟

1. تجانس وحدات مجتمع الدراسة اذا كان مجتمع الدراسة فيه تجانس تكون العينة قليلة لانها ببساطة ستكون ممثلة لمجتمع البحث .
2. عدد الباحثين عندما تكون هناك بحوث مشتركة يقوم بها مجموعة من الباحثين فان من المنطقي أن تكون العينة أكبر لانه كلما كانت كلك زادت مصداقية البحث خصوصا اذا ماكانت هناك متغيرات توسيع حجم العينة ونطاقها قد يكون في صالح البحث وقابلية نتائجه للتعميم .
3. حجم التمويل المخصص للبحث عند زيادة التمويل لان البحث تموله هيئة أو جهة حكومية فليس هناك مايمنع من أن تكون العينة كبيرة .
4. نوع العينة المستخدمه يؤثر نوع العينة على حجمها ففي الغالب عندما تكون العينة عشوائية تكون في حدها الادنى أما غير ذلك فيفضل زيادة حجم العينة .
5. عدد البحوث السابقة التي تناولت الموضوع قد يكون من بين العوامل المؤثرة في تحديد حجم العينة اذا كان عدد البحوث كبيرا وفيها الي حد كبير تناقض من ناحية نتائجها فطبيعي لحسم هذا التناقض أن تكون العينة كبيرة لان ما تتمخض غنه النتائج سيكون أكثر مصداقية اما اذا كان هناك تقارب في النتائج والباحث يكمل المسيرة لسبب أو اخر فان حجم العينة سيكون صغيرا في حدها الادنى هذا الي جانب أن الدراسات السابقة تساعد الباحث في تحديد عينة الدراسة ونوع هذه العينة .
6. الفترة الزمنية التي يسجري فيها البحث هناك نوع من البحوث يحتاج فترة زمنية معينة هنا لابد أن تكون العينة في بدايتها كبيرة من منطلق أن الباحث لن يضمن استمراريتها كعينة قد تقل ومن ثم فانه لابد أن يكون واثقا من انه في نهاية الدراسة ستكون العينة كافية ولهذا يبدأ بالعينة الكبيرة .

أنواع العينات :

1. العشوائية البسيطة حيث يختار الباحث عينة عشوائية من مجتمع البحث وتكون فرصة مفردات العينة متساوية في الاختيار .
2. الطبقية حيث يختار الباحث عينة من كل مجموعة من مجموعات مجتمع البحث .
3. النظامية هنا يختار الباحث عينة بطريقة نظامية كان يختار بعد ترتيب مفرداتها رقم 1، 10 ، 20 هكذا .
4. متعددة المراحل يتم الاختبار هنا على مراحل وقد تكون المرحلة الاولى عشوائية ثم تلجأ الي اختبار عينة من كل مجموعة متجانسة .




المتغيرات :
هي خاصة معروفة عن فرد أو جماعة تختلف في عينة معينة كالجنس و العمر ، المؤهل الدراسي ، و أي مؤشر يعتبر متغيرا .
المتغير المستقل : المتغير الذييغير فيه الباحث ليدرس الاثار المترتبة على هذا التغيير يقيس اثارة أو يدرسها ويحللها وهو المتغير الذي يتناوله الباحث بالتغيير لتحديد علاقته بالمتغير التابع .
المتغير التابع : الذي يتغير بتغير المتغير المستقل الاثار التي تحدث نتيجة للمتغير المستقل وهو الظاهرة التي توجد وتتغير كما أشارت بتغير المتغير المستقل فاذا ما غير الباحث المتغير المستقل يتغير التابع .
المتغير الدخيل : متغير تجريبي يؤثر في التابع يحاول الباحث أن يتخلص من أثره اما بتثبيته أو عزله .
وهنا لابد أن نشير الي ضرورة أن تبقى جميع الشروط ثابته فيما عدا المتغير المستقل مع الاخذ في الاعتبار امكانية أن يكون هناك متغير دخيل ينبغي التعامل معه والا كانت النتائج محل شك .

العنصر السابع : المفاهيم والمصطلحات :
تستخدم العديد من المفاهيم النظرية في العلوم الاجتماعية وهذه المفاهيم لابد من تحديدها حتى لايكون هناك غموض في فهمها وتناولها وحتى لا تتعدد التفسيرات حولها وهي عبارة عن تعبير حقيقي عن الواقع ويعطي صورة عن حقيقة معينه انها تجريد من الغالب غير قابل للملاحظة المباشرة .

الاجرائية :
أن تكون المفاهيم معانيها تتطابق مع المواقف أو الحقائق القائمة للملاحظة الاجرائية طريقة التفكير التي تؤمن بأن المفاهيم تتحدد معانيها بالملاحظة و الاستقصاء المفاهيم لا معنى لها بعيدا عن اجرائتها ولابد أن تكون واضحه أن ما تعنية بأي مفهوم لايخرج عن كونه مجموعه من الاجراءات .

العنصر الثامن : أهداف البحث و اهميته :
لابد أن تكون الاهداف محددة و أن تكون قابلة للتحقيق أن تكون هناك امكانية لتحقيقها .أن تكون الاهداف مرتبة ترتيبا منطقيا ، أن تكون الاهداف مرتبطة بمشكلة البحث .
أما ما يتعلق بأهمية البحث فينبغي الاشارة الي ،أ المقصود بذلك ما الذي سيضفيه هذا البحث ؟ ومن الذي سيستفيد من نتائجه ؟ قد تكون الاهمية راجعة الي معالجة مشكلة أو اضافة شئ الي الميدان أو ان البحث ينبه الي أن القضية مطروحه أو المشكلة قيد الدراسة تحظى بأهمية في حد ذاتها بل أ، مجرد مناقشتها يضفي على البحث أهمية أ, أ، البحث يفتح الطريق أمام بحوث أخرى من أجل تحسين الممارسات داخل النظام الحالي .

العنصر التاسع : حدود البحث :
يكون في التقرير النهائي للبحث ولكن ليس بالضرورة أن تكون هناك حدود مادام العنوان والمشكله فيهما تحديد واضح وهناك مايسمى بالحدود المكانية متعلقة بالمكان الذي سيجري فيه البحث ، فليس في الامكان أن أتناول مساحات شائعه ولهذا يكون التحديد كما أن البحث قد يحتاج الي حدود زمانية حيث يقتصر على فترة زمنية محددة تكتب صراحة في الحدود ان لم يكن في العنوان واذا كانت في العنوان فيمكن أن يشار في الحدود الي مبررات التركيز على تلك الفترة الزمنية .
أما الحدود البشرية كما يحلو للبعض أن يسميها فهي متعلقة بالمجتمع الاصلي وبالعينة .


العنصر العاشر : المراجع :
تعتبر المراجع من ضمن المؤشرات التي تحكم من خلالها على البحث بوجه عام فهي مرأته سواء من نايحة الكم و التنوع والاصالة والحداثة وهذه كلها امور تفرضها طبيعة البحث .
وتعطي المراجع خلفية عن درجة المام الباحث بالموضوع ومدى احاطته بكل جوانبه وحداثة معلوماته ولهذا فان اختيار المراجع عملية يتحتم أن تتم بعناية ويبذل فيها الجهد ومن الافضل الرجوع الي المراجع الاصلية والاقلال كلما أمكن من العبارة الشهيرة " نقلا عن "
أن الاسراف في استخدام المراجع أو ذكر مراجع معينة بطريقة استعراضية من الامور غير المقبولة في ميدان البحث العلمي .
































الفصل السادس
مقومات البحث العلمي

1. الباحث : بحسب علمه وثقافته ومهنيته يكون البحث .
2. الموضوعات البحثية : مشكلة تحتاج الي حسم قضية تحتاج الي استجلاء ظاهرة تحتاج الي تفسير ، التفسير باسلوب منظم ربط الظاهر بأسبابها وعاواملها التفسير يحتاج الي أدوات ، الادورات متعددة هذا كله يحتاج الي منهج ، المنهج هو المنهج العلمي ، المشكلة لابد أن تكون محددة المنهج يلائم المشكلة المعالجة احصاءية أو نظرية أو معلمية .
3. المشرف : الاشراف المستمر من ذوي الخبرة .
4. المناخ العلمي : مناخ يساعد على الانتاج لا يتسم بالتعقيد يعرف القائمون عليه كيف تدار المؤسسات البحثية لا مكان للبيروقراطية معرفة بطبيعة البحث ومتطلباته الاساسية .
ويقصد بالمناخ العلمي ، البيئة الذي يعمل فيه الباحث ومدى دعمها وايمانها بالبحث العلمي وتهيئة الظروف وتوفير المتطلبات لانجاح البحث الي جانب طبيعة التفاعلات داخل المؤسسة ونمط التفاعل بين الباحثين أنفسهم ، ان البحث العلمي يحتاج الي نمط من الادارة يخلو من المركزية والتعقيدات الادارية الروتينية .
5. التمويل والمنهج : يحتاج القيام بعمل أبحاث ميدانية الي نفقات مادية معينه بحسب طبيعة البحث وشموله بجانب الجهد المبذول من الباحث ومن ثم فان ضمان تمويل البحوث وتذليل الصعوبات أمام ذلك يعتبر أمر اساسيا لاجرائها ، من المفروض أن الدولة ملتزمة بالانفاق على البحث العلمي وهناك نسبة من الدخل القومي الي جانب نسبة من الميزانية العامة للدولة لتمويل الابحاث هذا بالاضافة الي دور القطاع الخاص والمنح والهبات التي تأتي من الاعمال الخيرية .

سوف نتناول بالشرح بعض مقومات البحث العلمي :

1. الباحث :
الشروط التي ينبغي أن تتوافر في الباحث:
أ‌- التمكن من بعض اللغات الاجنبية حتى يمكن أن يتواصل مع الافكار التربوية والممارسات في مجتمعات أخرى والاستفادة م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smsm-alexandria.ahlamontada.net
 
ملخص المادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة  :: كـــل ما يتعـــــلق بمـــوضوعـــــــات الجــــــــامعـــــة :: مـــــــادة البحـث الأجــــــرائـــــــى-
انتقل الى: