أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة

كليـــــــــــــــــــــة التربية - شعبة معلم فصل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص المادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 64
نقاط : 193
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: ملخص المادة   السبت فبراير 06, 2010 2:17 pm

الفصل الثانى
( التقويم التربوى)

مصطلح التقويم: التقويم أشمل وأعم من التقييم ويقصد به التعديل أو التحسين إلى جانب تقدير القيمة من حيث الكم والكيف فكلمة تقويم تأتى من الكلمة قوم وقوم الشئ أى عدله
مصطلح التقييم: يعنى تحديد قيمة الشئ أو مقداره او أعطاء قدرا وقيمة للشئ التقويم جزء متكامل من العملية التعليمية ويؤثر فى كل جوانبها ويتأثر بها
وإذا كانت التربية تهدف إلى تحقيق النمو المتكامل للمتعلمين فإن التقويم التربوى يعتبر مؤشرا له ودلالته المهمة فى تقديم حدى كفاءة المناهج الدراسية ومحتوياتها وأساليبها فى تحقيق هذا الهدف
• يتأثر التقويم التربوى بكل مراحل العملية التعليمية
مفهوم التقويم التربوى : يعتبر التقويم التربوى أحد التخصصات التربوية المهمة التى ترتبط ببقية التخصصات التربوية الأخرى
المفهوم : التقويم التربوى هو الأساس فى كل العمليات التربوية المختلفة وفى إصدار القرارت التربوية
هدف التقويم : يهدف إلى إصدار أحكام عن الكم والكيف لمخرجات العملية التعليمية أو كفاءة برامج تعليمية معينة أو مستوى اداء المعلمين أو مستوى كفاءة التلاميذ فى التحصيل الدراسى
تعريف التقويم :
1- هو العملية التى يتم فيها تحديد قيمة معينة بشى محدد أو لحدث معين والتقويم فى التربية هو تقويم اهداف سلوكية
2- التقويم التربوى جمع منظم وتفسير للوقائع يؤدى إلى إصدار حكم بالقيمة لاتخاذ موقف أوقرار
3- التقويم يركز على الكيف ويهدف إلى اتخاذ قرار محدد اكثر مما يفعل البحث
4- التقويم هو الأسلوب العلمى الذى يتم من خلاله تشخيص دقيق للظاهرة وتعديل مسارها
أهمية التقويم التربوى :
أولا : توضيح الأهداف التربوية : يتم توضيح الأهداف التربوية من خلال عدة جوانب هى
أ‌- التخطيط للتعليم حيث يتم التعريف للأهداف التربوية بالفاظ سلوكية محددة
ب‌- فى المراحل الأولى من التعليم حيث يشارك التلاميذ مناقشة الأهداف العامة للتربية
ت‌- فى الأختبارات الصفية التى تتطلب دائما تحديد إجرائى للأهداف التربوية
ث‌- فى حالات تشخيص صعوبات التعلم
ج‌- عند تقدير نتائج امتحانات مقرر دراسى معين
ثانيا : التقدير القبلى لحاجات المتعلمين
أ‌- يتم تطبيق اختبار قبلى مشابه للأحتبار النهائى لتوجيه نظر التلاميذ للمهام التى يتضمنها الأختبار
ب‌- يطبق على التلاميذ أنماط من الأسئلة التى توضح طبيعة المهام التى ينبغى عليهم عملها
ت‌- يتم تقويم تحصيل التلاميذ فى الوحدة الدراسية بوسائل مختلفة
ث‌- إعطاء التلاميذ فرص لتقويم ادائهم باستخدام اختبارات ذاتية
ثالثا : إثارة دافعية المتعلمين:
يمكن للتقويم أن يساعد على إثارة دافعية التلاميذ بواحدة من الطريقتين التاليتين
أ‌- تزويد التلميذ بأهداف مباشرة يستطيع أن يحققها بنفسه
ب‌- تزويد التلميذ بمعلومات عن مدى تقدمه فى التعلم
رابعا : تقدير نواتج معلم المقرارت الدراسية المختلفة
يفيد التقويم التربوى فى تقدير نتائج تعلم المقرارت الدراسية عن طريق
1- مقياس التحصيل الدراسى للمتعلمين وتحديد درجة تحقيق الأهداف التربوية
2- مقياس الجوانب الوجدانية والأقتصادية الناتجة من التعلم لدى المتعلمين
3- مقارنة اداء المتعلمين ببعضهم البعض الأخر والتعرف غلى الفائقين وذوى صعوبات التعلم منهم
خامسا : تفيد الأختبارات التحصيلية فى تشخيص صعوبات التعلم
تسهم الأختبارات التحصيلية اسهاما كبيرا فى خطوات تشخيص التعلم التالية
أ‌- تحديد التلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم
ب‌- التعرف على صعوبات التعلم
ت‌- تحديد العوامل التى أدت الى صعوبات التعلم
ث‌- تحديد الأجراءات العلاجية المناسبة


أهداف التقويم التربوى

أولا الهدف الدافعى :
1- بالنسبة الى التقويم البنائى ( مثل )
أ‌- تنمية أداء الأفراد
ب‌- تنمية مستوى كفاءة الأفراد
ت‌- مساعدة الأفراد على تحديد أهداف المستقبل
2- بالنسبة للتقويم التجميعى ( مثل )
أ‌- مكافأة أداء الأفراد الجيد
ب‌- التعرف على مدى تحقيق الهدف التربوى
ت‌- مساعدة الأفراد على الحصول على وظيفة باستخدام الشهادةالخاصة بنتيجة التقويم
ثانيا الهدف التصحيحى :
1- بالنسبة للتقويم البنائى ( مثل )
أ‌- تعديل الأداء الردئ
ب‌- تحديد المشكلات الأجرائية فى أى برنامج تربوى جديد
2- بالنسبة للتقويم التشخيصى (مثل )
أ‌- أزالة الأخطاء من البرنامج التربوى موضوع التقويم
ب‌- تحديد عيوب البرنامج التربوى
ت‌- التعرف على حاجات الؤسسات التربوية وتحديدا أولويات هذه الحاجات
أهداف عامة للتقويم التربوى
1- أستسارة دافعية المتعلمين للتعلم
2- تشخيص صعوبات التعلم
3- اتخاذ القرارات التعليمية
4- اتخاذ القرارت التعليمية
5- تقدير الجهود التربوية للمؤسسات التعليمية المختلفة
مكونات التقويم التربوى
1- الأهداف
2- أدوات القياس
3- استراتيجية تحقيق الأهداف
4- الأجراءات العلمية للحصول على النتائج
5- تحليل النتائج وتفسيرها
مراحل التقويم التربوى
1- تحليل الموقف التقويمى : تتضمن هذه الخطوة جمع معلومات عن موضوع التقويم وذلك لتحديد ابعاد الجهد المطلوب بذله فى إجراء عملية التقويم
2- تحديد الأهداف : يتم فى هذه الخطوة تحديد الأهداف العامة وتحليلها إلى اهداف سلوكية وإجرائية قابلة للقياس
3- تحديد المتطلبات : وهى خطوة ضرورية يتم فيها تحديد مستوى الفرد قبل بدء البرنامج أو التعرف على ما الذى ينبغى على التلاميذ عمله قبل بدء الدراسة فى برنامج معين حتى يتمكنوا من الأستفادة من دراسته فى تحقيق أهدافه
4- أختبارات أدوات القياس : فى هذه الخطوة يتم أختيار أدوات القياس المناسبة لجمع البيانات المطلوبة
5- تحديد الأستراتيجيات : ويقصد بها أنها مداخل عامة لتحقيق هدف أو أكثر من الأهداف وتستلزم الأستراتيجية عدة أنشطة نوعية
6- أختيار تصميم البحث المناسب : وذلك للمساعدة فى اتخاذ قرارات صحيحة بشأن عملية التقويم
7- إعداد جدول زمنى : وهو من الأمور الهامة فى عملية التقويم ويمكن أن يتم تقويم بعض البرامج بين الوقت والأخر وباستمرار حسب طبيعة هذه البرامج وأهدافها
8- مرحلة إتخاذ القرارات : وهى تستند الى وقائع تحدث أثناء تنفيذ برنامج تعليمى معين حيث تبدأ تطبيق أختبارات جدلية وتنتهى بتطبيق أختبارات بعدية وفى ضوء نتائج هذا التطبيق يتم إتخاذ قرارات تتعلق بفعالية البرنامج التعليمى


وظائف التقويم التربوى
1- زيادة دافعية المتعلمين للتعلم
أ‌- يساعد التقويم فى تنشيط المتعلمين
ب‌- يساعد التقويم فى توجيه المتعلمين
2- تصنيف المواقف التعليمية : التقويم التربوى يساعد على تصنيف المواقف التعليمية بما يتفق مع الفروق الفردية القائمة بين الأفراد والجماعات
3- إتخاذ القرارت التربوية : تستخدم نتائج التقويم التربوى فى تصنيف المتعلمين حسب مستوياتهم التحصيلية
كما تستخدم أيضا فى المقارنة بين فعالية سياسة الأشراف التربوى فى المراحل المختلفة
4- الأرشاد النفسى التربوى : تمد نتائج التقويم التربوى العميل بمعلومات يحتاج اليها فى المواقف المختلفة وتساعده فى إتخاذ قرارات معينة وتستشيره لأكتشاف ذاته والتعرف عليها
مجالات التقويم التربوى
1- تقويم المتعلم : ويتضمن تقويم التعلم تقدير درجات المتعلمين التحصيلية وفى تجنيه نواتج التعلم وتحديد معدلات التعلم ومستويات الأداء المهارى للمتعلمين
2- تقويم التدريس : ويشتمل على قياس وتقدير كفاءة التدريس ودرجة جودته ودرجة فعاليته فى تحقيق الأهداف التربوية المنشودة
3- تقويم المقرارات : ويشتمل على تقويم محتوى المقرر الدراسى واساليب التعلم المعاونة واختيار الطرق العلاجية المناسبة للتغلب على صعوبات التعلم فى الموضوعات المقررة
4- تقويم البرامج : ويتضمن قياس مدى فعالية برنامج تعليمى وقياس درجة كفاءته ومدى ملائمته لتحقيق الأهداف التربوية فى ضوء مستودى الأدارة المدرسية وفعالية التدريس
5- تقويم المؤسسات والنظم التعليمية الأكثر أتساعا :
وتشمل مدى كفاءة البرامج المتعددة الجوانب أو تقويم النظم التعليمية.
أنماط التقويم التربوى
حدد أسكر يفين نوعين أساسين للتقويم التربوى
1- التقويم البنائى : ويقصد به أنه العملية التى تحرك عملية التدريس فى المدارس بهدف تحديد ما إذا كان التعلم يسير وفق ماتم التخطيط له أم لا ويهدف ايضا الى توفير تغذية راجعة مرتدة بين المعلم والتلميذ
2- التقويم التجميعى : يتم هذا النوع فى نهاية برنامج تعليمى معين بفرض التعرف على المستوى الذى حققه المتعلم بعد أجتيازه برنامج دراسى معين.
• وهذين النمطين لهما عدة اسنخدامات ويمكن تحديد أربعة أنواع أساسية للتقويم وهى:
1- التقويم الأولى : وهو يتم عادة قبل بداية التعلم ويهتم هذا النوع من التقويم بتحديد مستوى اداء المتعلم فى التحصيل الدراسى والقدرات العقلية والميول والأتجاهات
كما أنه يساعد فى تحديد المستوى الذى يمكن أن تبدأ منه عملية التعلم سواء فى فرقة دراسية جديدة أو فى وجهة تعليمية محددة أو مقرر دراسى جديد
2- التقويم البنائى : وهو التقويم الذى يصاحب تطبيق أحد البرامج التعليمية ويفيد فى تطوير
هذا البرنامج ويهدف إلى معرفة مدى اتفاق عمل تعليمى معين والكشف عن الأجزاء التى يتم تعليمها بالمستوى المناسب للاستفادة من ذلك فى تطوير تحسين عملية التعلم
3- التقويم التشخيصى : يهتم بالتعرف على المعلمين الذين يعانون من صعوبات دراسة
متكررة أو صعوبات فى التعلم ويؤكد ساكس أن الأختبارات التشخيصية لا تقدم لجميع المتعلمين وانما تقدم فقط للمتعلمين الذين يعانون من صعوبات فى التعلم ويهدف أيضا إلى التعرف على الخبرات السابقة للمتعلمين وحاجاتهم التعليمية
4- التقويم الختامى : يأتى فى ختام أو نهاية برنامج تعليمى معين بهدف التعرف على ماتحقق
من نتائج ويطلق عليه اسم التقويم النهائى
ويهتم بقياس الأهداف العامة كأهداف مقرر معين أو فرقة دراسية أو مرحلة معينة ويهدف
إلى اعطاء تقديرات تبين مدى كفاءاتهم فى تحصيل ما تتضمنه الأهداف العامة للمقرر
واعطائهم شهادة بذلك.
التقويم التربوى وعملية التدريس
1- يعتبر التقويم التربوى العملية الأساسية لجمع البيانات التى ينتج عنها إصدار أحكام عن
الكيفية والفائدة الناتجة عن العملية التربوية
2- تعتبر نتائج التقويم البنائى مؤشرات مدى تحقيق أهداف التعلم وتفيد فى تحسين عملية التعليم
3- تستخدم فى أصدار أحكام نهائية عن مدى كفاءة البرنامج التعليمى ومدى تحقيق أهداف التعلم
4- تعيير المقاييس النفسية التربوية الأدوات الأساسية للتقويم ويتطلب بيانات محدودة عن المتعلمين
5- من الضرورى قياس المخرجات التربوية المهمة بوسائل قياس مختلفة
6- جميع الأختبارات النفسية التربوية متضمنة فى الفنيات الكمية والكيفية للتقويم
7- ترتبط أنشطة التقويم التربوى بالجوانب الأساسية الأخرى للتدريس
8- تصف خطة التقويم التربوى الطرق المتبعة فى برنامج تدريس معين
9- يعتبر قياس التحصيل الدراسى من الأمور الضرورية بالنسبة للمدارس والجامعات
10- من أهم وظائف الأمتحانات المدرسية على زيادة دافعية التلاميذ وتساعد على ترجمة التلاميذ للدراسة والتحصيل
11- تساعد الأمتحانات فى قياس درجة التحصيل الدراسى للتلاميذ بدقة
12- يمكن القول أن المخرجات التعليمية عالية المستوى إذا كانت وسائل القياس التربوى المستخدمة غير مناسبة لقياسها
13- تعتبر المقاييس المرجعة الى محك أو مستوى من أهم أنواع المقاييس التى تستخدم فى درجات المفحوصيين بدرجة أعلى من المقاييس الأخرى
14- يتضمن تفسير درجات الأختبارات المرجعة الى محك مقارنة درجات كل فرد بفئة مستويات مطلقة للأداء على المهام التى تقيسها هذه الأختبارات

متطلبات التقويم التربوى
أ – متطلبات فهم المشكلة التقويمية :ـ على معد البرنامج التقويمى أن يكون على دراية ب
1- المحددات السياسية للمجتمع قبل النظم السياسية العامة السائدة فى المجتمع
2- المحددات التربوية مثل السياسات التعليمية والأهداف التربوية
3- المحددات القانونية والأخلاقية ويتمثل فى احترام القوانين والقيم الأجتماعية والدينية
4- المحددات المالية والأدارية وتتمثل فى اختيار وسائل التقويم التى تتناسب مع الأمكانات المالية والأدارية للمؤسسات التعليمة
ب – متطلبات فهم محتوى التقويم :ـ لفهم محتوى التقويم على المقوم أن يكون على دراية
1- أهداف التقويم التربوى وعليه أن يعد أهداف البرنامج ويقوم بصياغتها بحيث يمكن للبرنامج التقويمى أن يحقق هذه الأهداف
2- وظائف التقويم حيث على المقوم أن يقوم بتحديد وظائف التقويم والهدف منه
3- المنتفعون وهم المستفيدين من البرنامج التقويمى
4- المعلومات المطلوبة للبرنامج التقويمى مثل خصائص المتعلمين ومحتوى المقرر الدراسى وأهدافه ووسائل القياس التربوى المناسبة وغيرها
5- محكات التقويم وينبغى على المقوم أن يكون على دراية كاملة بالمحكات والمستويات اللازمة للاختيار البرنامج التقويمى حتى يستطيع الحكم على مستوى اداء المفحصوين فى ضوء أهداف البرنامج التقويمى.
التقويم التربوى واتقان التعلم :ـ ويبنى إتقان التعلم والتقويم على عدة أسس هى : ـ
1- يختلف المدى الزمنى للتعلم بأختلاف معدل التعلم عند كل تلميذ ولكن المستوى التحصيلى المتوقع ثابت
2- مظم التلاميذ قادرون على إتقان التعلم إذا أتيح لهم وقت كاف للتعلم
3- يتم التدريس بطريقة فردية ويركز على أساليب متعددة ومتنوعة تتناسب مع كل تلميذ على حده
4- ينبغى أن يكون هناك تقويما مستمرا مصاحب لعملية التدريس
5- يخبر المعلم تلاميذه بأهداف التعليم ومن الضرورى صياغى الأهداف بطريقة إجرائية
6- يجب أن يتم مقارنة كفاءة التلاميذ بمحك ثابت أو مستوى محدد سلفا
7- تعتمد الدرجات التحصيلية على مستوى أداء التلاميذ وليس على التوزيع الأعتدالى
اتجاهات معاصرة فى التقويم
1- التركيز على استخدام الأختبارات والمقاييس التربوية فى تحسين عمليتى التعليم والتعلم
2- إنتشرت المقاييس المرجعة الى محك والمرجعة الى مستوى والمرجعة الى هدف أو الى مجال منذ أن ظهر هذا النوع من المقاييس فى أوائل الستينات من القرن العشرين
3- تغيرت طبيعة أختبارات الأستعدادات وأختبارات التحصيل حيث أصبحت تركز على القدرات المتعلمة فى المدرسة وقد تطورت مسميات الأختبارات وأصبحت تسمى باختبارات القدرات المدرسية بدلا من اختبارات القدرات المعرفية
4- إستخدام أنواع جديدة من الأختبارات والمقاييس فى التقويم التربوى
5- أزداد أستخدام الحاسب العلمى فى مجال الأختبارات والمقاييس التربوية المستخدمة فى برامج التقويم وخاصة فى المجالات التالية
أ- أعداد المقاييس والأختبارات ب – تصحيح المقاييس والأختبارات
ج- إختزان واسترجاع اسئة الأختبارات
دور التقويم فى عملية التدريس :ـ بعض القرارات التى يتخذها المعلم داخل الفصل يعتمد على استجابات التلاميذ الشفوية وبعضها يعتمد على الملاحظة العابرة للمعلم أم المظهر الخارجى للطلاب
وبالرغم من أن هذه الملاحظات غبر منتظمة فأنها تلعب دور هام فى عملية التعليم الفعال
ولاتصلح الأختبارات ووسائل التقويم الأخرى كبديل لملاحظات المعلم اليومية يعملون معا على مساعدة المعلم على إتخاذ قراراته التربوية المناسبة
وحيث أن الهدف الرئيسى للتعليم هو مساعدة التلاميذ على تحقيق أهداف تعليمية محددة.وهذه الأهداف تدور حول نمو التلميذ الشامل فقد تم تحديد أهداف تربوية لكل مرحلة وأعدت المناهج الدراسية والأنشطة التى تساعد فى تحقيق الأهداف وأن التقويم يؤثر تأثيرا بالغا فى القرارات التربوية الخاصة لعملية التعليم والتعلم.

القرارات التربوية التى تحتاح إلى بيانات تقويمية
يصعب حصر جميع القرارت التريوية التى تعتمد على نتائج التقويم التربوى ولكن يمكن عرض بعض القرارات الأكثر شيوعا ومنها .
1- قياس مدى واقعية خطط التدريس لمجموعة معينة من الطلاب
2- قياس مدى الدرجات التحصيلية للتلاميذ لتصنيفهم إلى مجموعات تعلم فعال
3- قياس مدى إستعدلد التلاميذ لتلقى خبرات التعلم التالية باستخدام إختبارات الأستعداد
4- قياس درجة أتقان التلاميذ للمهارات الأساسية باستخدام الأختبارات المرجة الى محك
5- قياس مدى التقدم الدراسى للتلاميذ باستخدام الأختبارات الدورية للملاحظة
6- تحديد النقطة التى ىتكون المراجعة هندها أكثر فائدة للتلاميذ باستخدام الأختبارات الدورية
7- تحديد أنواع صعوبات التعلم لدى التلاميذ ودرجة هذه الصعوبات باستخدام الأختبارات التشخيصية
8- تحديد التلاميذ الذين يحتاجون إلى إرشاد نفسى أو تربوى باستخدام أختبارات الاستعدادت للدراسة والأختبارات التحصيلية والملاححظة العلاجية
9- قياس مدى تحقيق الأهداف التربوية باستخدام الأختبارات المرجعة إلى محك

10- قياس مدى فعالية التدريس باستخدام الأختبارات التحصيلية وتقديرات التلاميذ والمشرفين

الفصل الثالث
خطوات تصميم الأختبار
أولا :ـ تحديد الغرض من الأختبار : يجب على الباحث أن يحدد أهداف وميدان القياس
ثانيا :ـ إعداد التخطيط العام لمحتوى الأختبار :ـ
أ‌- تحليل محتوى المادة الدراسية :- وذلك بإعداد قائمة بأهم الموضوعات التى تتضمنها هذه المادة بأكثر قدر من التفضيل وفى أبسط صورة ممكنة.
ثم يصنف الباحث هذه الموضوعات الى حقائق ومفاهيم وفقا لمعايير مرتبطة بالمادة
وهذه المعاييير هى :ـ
1- تحديد أهداف تدريس المادة التى يوضع فيها الأختبار
2- تحديد المقصود بكل من الحقائق والمفاهيم
الحقائق العلمية :ـ هى مجموعة النتائج أو الملاحظات أو الصفات الخاصة بموقف معين أو مادة معينة والناتجة من الملاحظة المباشرة شرط التأكد من صدق الملاحظة والقياس
المفهوم :ـ هو تجريد للعناصر المشتركة بين عدة مواقف أو حقائق وعادة ما يعطى هذا التجريد أسما أو عنوانا
3- تحديد المقصود بالأهداف السلوكية
الهدف السلوكى هو :ـ الهدف الذى يمكن ملاحطته والذى سوف يكون التلميذ قادرا على أدائه بعد أن تكتمل فترة تعليمه
ويشمل تصنيف جاجنيه ثمانية أنواع من التعلم تتدرج من البسيط الى المركب
1- التعلم الأرشادى 2- تعلم المثير ( الأشتراط الأجرائى )
3- التسلسل 4- الأرتباط اللغوى
5- التمييز المتعدد 6- تعلم المفاهيم
7- تعلم المبادئ 8- حل المشكلة
أما التصنيف الذى وصفه بلوم فيشمل فئتين كبيرتين هى المعرفة والقدرات ويقسم إلى ستة أقسام
1- المعرفة 2- الفهم 3- التطبيق
4- التحليل 5- التركيب 6- التقويم
وغالبا باستخدام المستويات الثلاث الأولى كأبعاد قياس فى الأختبار التحصيلى
مستويات المعرفة
1- مستوى التذكر :ـ ويعرف يأنه تذكر المادة التى سبق تعلمها ويمثل التذكر أقل مستويات نواتج التعلم فى المجال المعرفى.
2- مستوى الفهم:ـ ويعتبر هذا المستوى أرقى من مجرد أكتساب المعرفة وهو يعنى القدرة على ترجمة الافكار من شكل لفظى او رمزى الى شكل اخر
ومستوى الفهم له جانبان هما
الأول :ـ هو القدرة على التعبير الذاتى وهى ما يسمى بترجمة الأفكار
الثانى:ـ يشمل التأويل والتفسير والأستنتاج
3- مستوى التطبيق:ـ ويعنى القدرة على استخدام مواد التعلم فى مواقف جديدة
ب ـ تحديد الوزن النسبى للأهداف التعليمية ومحتوى المادة الدراسية:ـ
بعد التحليل بالمحتوى يقوم الباحث بتحديد الوزن النسبى لكل موضوع من موضوعاته ومن المحكات المستخدمة فى تحديد وزن كل موضوع هو الزمن المخصص لتدريس كا منها ولابد أن تعطى الموضوعات المحتوى والأهداف التعليمية أوزان نسبية تعكس الأهتمام الذى تحظى به فى عملية التدريس.
ويجب اللجوء الى بعض الخبراء لآستشارتهم فى تحديد هذه الأوزان النسبية
ويمكن توضيح ذلك عن طريق إعدلد جدول المواصفات الأتى :ـ
إعداد جدول المواصفات :- على اساس المعلومات التى يتم تجميعها يتم تحديد مواصفات الأختبارات التى تتضمن الموضوعات التى يجب أن يشملها الأختبار ونواتج التعلم التى يجب اختبارها والأهمية النسبية التى يتم أعدادها مرتبطة فى كل موضوع
ج- عرض تحليل المحتوى للمادة الدراسية والوزن النسبى لكل من المحتوى والأهداف التعليمية على المحكمين.
يجب على الباحث بعد تحليل المادة الدراسية عرض هذا التحليل على عدد من المحكمين ( المدرسين – المدرسين الأوائل – الموجهين ) حتى يمكن تحديد الأسئلة المرتبطة لكل هدف فى كل موضوع
ثالثا :ـ صياغة بنود الأختبار وتحديد نوع مفرداته وبناءة:-
أـ تحديد نوع المفر دات : من أشهر انواع الأسئلة التى تستخدم فى ميدان الأختبارات التحصيلية أسئلة المقال والأسئلة الموضوعية واسئلة حل المشكلات
وتعتبر أسئلة الأختبار من متعدد من أكثر الأسئلة الموضوعية شيوعا وتقيس بكفاءة شديدة النواتج البسيطة للتعلم
ب‌- تحديد عدد المفردات المناسبة لقياس ذلك الميدان بعناصره المختلفة:ـ
يجب أن يضع مصمم الأختبارات فى أعتباره أن تكون إعداد المفردات متناسبة مع الأوزان النسبية لاهمية العناصر المكونة لميدان القياس المراد قياسه
ج ـ تأليف وكتابة مفردات الأختبار :ـ تحتاج كتابة مفردات الأختبار الى توافر اكثر من قدرة عند وضع الأختبار هى :ـ
1- التمكن من المادة العلمية المتعلقة بالأختبار
2- يجب أن يفهم مصمم الأختبار خصائص نمو التلاميذ الموضوع لهم الأختبار
3- يجب أن يتمتع مصمم الأختبار بالطلاقة اللغوية وسهولة التعبير
4- يجب أن يعرف التفسيرات المحتملة والممكنة للكلمة الواحدة
كما توجد بعض القواعد العامة التى يجب أن يلزم بها مصصم الأختبار وهى :ـ
1- أستعمال الصيغة الأيجابية ما امكن
2- أن يتضمن السؤال فكرة واحدة مستقلة ما أمكن
3- تجنب التعميمات المطلقة فى الزمان والالمكان
4- أن تتسم مفردات الأختبار بالسهولة وبساطة التعبير
5- أن تتدرج مفردات الأختبار من حيث مستوى الصعوبة
رابعا :ـ صياغة تعليمات الأختبار :- هناك مجموعة من القواعد يجب مراعاتها عند وضع تعليمات الأختبار
1- يجب أن تكون الصياغة التفصيلية موجزة وسهلة وواضحة
2- يجب أن تعد هذه التعليمات قبل كتابة المفردات
3- يجب أت تعد هذه التعليمات قبل تجربة الأختبار
4- يجب أن تشمل التعليمات الهدف من القياس والبيانات الخاصة بالأفراد وطريقة الأجابة على الأسئلة
وهناك تعليمات موجهة الى الفاحثين الذين يطبقون الأختبار وأخرى خاصة بالمفحوصين الذين يطبق عليهم الأختبار
التعليمات الخاصة بالفاحصين
1- يجب شرح فكرة الأختبار للفاحصين شرحا دقيقا حتى لاتتغير عباراته من فرد لاخر
2- تحديد زمن الأختبار إذا كان موقوتا.
3- ترتيب الخطوات الأدائية للأختبار
4- ذكر بعض الوحدات الأجرائية لتوضيح اجزاء الأختبار
التعليمات الخاصة بالمفحوصين
1- أن تتضمن البيانات الخاصة بالافراد مثل ( الأسم ـ السن ـ المدرسة ـ الفصل الدراسى)
2- شرح فكرة الأختبار وزمنه واعطاء أمثلة محلولة توضح طريقة الأجابة
3- إعطاء أمثلة تدريسية بهدف تدريب التلاميذ على الأختبارات
خامسا :ـ وضع نظام تقدير الدرجات او تجهيز مفتاح التصحيح:ـ
وتتلخص أهم الصور المختلفة لمفاتيح التصحيح فيما يلى
أ‌- مفتاح الأختبار المصحح:ـ وتصلح هذه الطريقة فى تصحيح الأجابات المحددة تحديدا مكانيا دقيقا
وفيها تتم عملية مقارنة بين أجابات الأفراد ومفتاح التصحيح
وهذه العملية تصبح شاقة عندما يزداد عدد الأفراد المفحوصين زيادة كبيرة
ب ـ المفتاح الشفاف :ـ ويقوم على تسجيل الأجابات الصحيحة على ورقة شفافة ثم
يصحح الأجابات المختلفة وذلك بمقارنتها بالأجابات المكتوبة على الورقة الشفافة
التى تعلوها وهذه الطريقة أسرع وأدق من السابقة
ج ـ المفتاح المثقوب :ـ وفكرته تقوم على تسجيل الأجابات الصحيحة على ورقة سميكة
ثم نثقب الورقة مستطيلة أو مربعة فى اماكن الأجابات الصحيحة ويستخدم هذا
النوع من المفاتيح للأختبارات التى تعتمد عاى اختيار اجابة واحدة من إجابات
متعددة وهذه الطريقة أسرع وأدق من سابقتها
ء ـ مفتاح الكربون :ـ يصاحب هذا المفتاح ورقة الأجابة حيث تحدد اماكن الأجابات
الصحيحة على ورقة مستقلة تلصق اطرافها فى ظهر ورقة الأجابات حيث تكون
مستترة بالنسبة للمفحوصين ويعتبر هذا النوع من المفاتيح السريعة فى تصحيحه
الأ انه كثير التكاليف
سادسا :ـ التجربة الآستطلاعية للأختبار:ـ تهدف الى الحصول على بيانات تمكننا من
تحديد مواصفاته إحصائيا فهى تحدد مدى صلاحية الأختبار للأستخدام وذلك من خلال
حصول الباحث على البيانات الأتية
1- حساب ثبات الأختبار
2- حساب صدق الأختبار
3- تحديد زمن الأختبار
سابعا إجراءات تطبيق الأختبار :ـ
هناك بعض الأجراءات التى يجب مراعاتها عند تطبيق الأختبار وهى :ـ
1- ان تكون الظروف الطبيعية فى المكان الذى سيجرى فيه الأختبار المناسب
2- يجب ان يحدد الفاحص عدد المفحوصين فى الجلسة الواحدة وذلك فى ضوء سعة المكان
3- ان تكون الصحة الجسمية والنفسية للمفحوصين مناسبة
4- يجب أن يتيح الفاحص للمفحوصين الفرصة للأستفسار عن أى سؤال يصعب فهمه
5- يجب أن يكون هناك تكافؤ بين المفحوصين
الفصل الخامس
تفسير نتائج القياس النفسى والتربوى
الدرجات الخام :ـ هى عدد المفردات التى اجاب عنها المفحوصين إجابات صحيحة أو خاطئة والدرجة الخام لاتصلح للمقارنة بين الفرد وأقرانه وذلك لان الدرجة الخام يصعب تفسيرها بدون مقارنتها بأساس أخر للمقارنة
- ولتفسير الدرجات الخام يمكن مقارنتها بواحدة من الطرق التالية
1- المقارنة بالمعايير:ـ والمعايير هى الأسس التى تفسر عليها الأداء الفعلى للمفحوصين والمقارنة بينهم فى الأداء
2- المقارنة بالمحكات :ـ والمحكات هى أسس خارجية مستقلة للحكم على الأداء فى الأختيار
3- المقارنة بالمستويات :ـ وهى أسس للحكم على الأداء فى ضوء ذاته وليس فى ضوء أسس خارجية عنه

أولا :ـ المعايير : يتحدد المعايير تجريبيا بما تستطيع ان تؤديه مجموعة من الأفراد تمثل المجتمع الأولى وهذه المجموعة عينة التقنين وفى هذه الحالة يكون المعيار هو مقارنة الدرجة الخام لكل فرد بمتوسط درجات المجموعة التى ينتمى اليها
وتعرف المعايير بأنها المستويات المقبولة أو المرغوبة أو المطلوبة
والمعايير تختلف بأختلاف المجموعة التى ينتمى اليها الفرد
أنواع المعايير
1- المعايير القومية :ـ وهى معايير تبنى على الاداء فى أختيار معين على عينة معرفة تعريفا جيدا بحيث تمثل المجتمع القومى كله تمثيلا دقيقا
2- المعايير المحلية :ـ وهذه المعايير شائعة الأستخدام فى بعض حالات المدارس المحلية وهى معايير لا تصلح الا لمجوعات محددة من الطلاب وفى مستويات تحصيلية ومعرفية محدودة
3- معايير الفصل :ـ ومثل هذا المعيار يصلح لكثير من الأنشطة الرياضية والبدنية وهى تهتم بأداء تلاميذ فصل معين فى مدرسة محدة . و متوسط درجات التحصيل الدراسى للتلاميذ فصل أحدى المدارس يستخدم كمعيار للمجموعة يقارن به اداء كل تلميذ على حده
4- معايير العمر:ـ تعد معايير العمر الزمنى من المعايير التى تستخدم كثيرا فى الوقت الراهن لأنها تعتبر أساس المقارنة بين سلوك الأفراد الذين فى نفس العمر الزمنى وفى مجال التربية . وهذا المعيار يؤدى إلى مشكلات عديدة أهمها أن تلاميذ الفصل الواحد يكونوا متباينين من حيث القدرة العقلية والمستوى التحصيلى
5- معايير الفرق الدراسية :ـ وفقا لهذه المعايير يقسم التلاميذ الى فصول مختلفة وفقا لمستوياتهم التحصيلية بغض عن أعمارهم الزمنية وهذا المعيار يعالج المشكلات الناتجة عن استخدام معيار ويحقق التجانس بين التلاميذ فى كل فرقة دراسية
6- معيار العمر العقلى :ـ يقصد بالعمر العقلى أنه متوسط درجات جميع أفراد عمر معين فى أختبار ذكاء ثم نقارن درجات ذكاء فرد معين ينتمى إلى هذا العمر الزمنىبمتوسط درجات جميع الأفراد وحنقول هذا الطفل ذا عمر عقلى أكبر أو أصغر من عمره الزمنى.
ومشكلة هذا المعيار أن نمو متوسط القدرات الفعلية يتوقف فى عمر معين.
7- الأربعيات والأعشاريات والميئيات :ـ
أ‌- الأربعيات :ـ يعتبر الأرباعى عن درجة المفحوص بالمقارنة بترتيبه حسب الأرباعى الذى تقع فيه درجته
ب‌- الأعشاريات :ـ فى هذا المعياريقوم بترتيب درجات المفحوصين تنازليا أو تصاعديا ثم نقسم درجاتهم الى عشرة أقسام متساوية كل منها يسمى إعشارى
وتحدد الدرجة الخام وضع الفرد بالنسبة الى اقرانهبعد ترتيب درجاتهم
ج- الميئيات :ـ فى هذا المعيار نقوم بترتيب درجات ثم نقسم الدرجات الى 100قسم
متساوية يسمى كل منها ميئة
8- الدرجات المعيارية :ـ يتم حساب الدرجات المعيارية من الدرجات الخام الناتجة من تطبيق أختبار معين على مجموعة من المفحصوين وذلك بحساب متوسط هذه الدرجات الخام والأنحراف المعيارى لها .
• تقويم المعايير :ـ يعتبر تحديد المعيار للأختبارات من أصعب عمليات القياس النفسى والتربوى لأن عملية بناء المعايير ليست موحدة بالنسبة لجميع الأختبارات
إعداد معايير على المستوى القومى أو على مستوى برنامج محدد ينبغى أن يحدد الأطار.
ولن يتم تعريف هذا الأطار بطريقة جيدة لمستخدمى الأختبار ولذلك أصبحت عملية تقويم المعايير من العمليات السيكومترية الهامة .
• أعتبارات فى تقويم المعايير
1- تعريف المجموعة المرجعية أو المعيارية تعريفا دقيقا
2- توضيح الأجراءات المستخدمة فى أختبار العينة المعيارية او فى تحديد المعايير
3- القدرة على استخدام المعايير بسهولة
1- المجموعة المعيارية :ـ لآبد لمعد معايير الأختبار أن يعرف المجموعة المعيارية تعريفا جيدا مع تحديد خصائص أفراد هذه المجموعة من حيث العمر والمستوى التعليمى وألاجتماعى والأقتصادى والأقليم الجغرافى الذى ينتمى اليه هؤلاء الأفراد
2- اجراءات أختيار المجموعة المعيارية :ـ
أ‌- لابد لمستخدمى الأختبارات ان يختلفوا من ان العينة التى حسب عليها المعايير تمثل المجتمع الأصلى تمثيلا دقيقا
ب‌- ينبغى إعادة حساب معايير الأختبار كل 5 سنوات على الأكثر لتحديث البيانات

ويحدد نيلسون 3 قضايا مرتبطة بالمعايير هى :ـ
1- الدعوة لتوفير تحليلات احصائية شاملة وناقدة لعمليات حساب معايير الأختبارات
2- تقويم المعايير غير الثقافية
3- توفير وسائل للحكم على مدى مناسبة للمعايير
ثانيا المحكات : ـ يتم إستخدام المحكات فى تفسير الدرجات المرجعة الى محك فالمحكات هى أسس خارجية مستقلة للحكم على أداء الفرد فى اختبار معين وتستخدم المحكات فى حساب معاملات الصدق التنبؤى والتلازمى والتطابقى
ثالثا :ـ المستويات :ـ تعتبر المستويات هى أسس الحكم على اداء المفحوص فى ضوء الأداء ذاته وليس فى ضؤ أسس خارجية وهى تشبه المعايير فى التعريف ولكنها تختلف عنها فى أنها تأخذ الصورة الكمية أو الكيفية وتححد فى ضوء ماينبغى أن يكون عليه الاداء الأختبارى وليس كما هو عليه بالفعل كماهو الحال فى المعايير.
الفصل السادس
أوجه النقد التى توجه للأختبارات التحصيلية
أوجه النقد للاختبارات التحصيلية النفسية
1- أن معدوا الأختبارات التحصيلية المقننة يضبطون ما يتعلمه التلاميذ ويتحكمون فيه
2- يحدث تضخم فى درجات الأختبارات التحصيلية لتحول التدريس من السعى الى تحقيق الأهداف إلى تحقيق هدف النجاح فى هذه الأختبارات
أوجه النقد التى توجه للاختبارات والمقايس التربوية
1- يتحكم معدى الأختبارات فى ما يتعلمه التلاميذ وذلك عن طريق أختبار مفردات هذه الأختبارات بما يحقق المحات الذاتية لهم.
2- درجات الأختبارات التحصيلية متضخمة
3- الأختبارات التحصيلية المقننة تزيد من قلق التلاميذ كما تزيد من الضغوط عليهم
4- تتميز الأختبارات التحصيلية المقننة ضد بعض التلاميذ أو تتميز ضد جنس معين
5- تقيس اختبارات الورقة والعلم أفقه مخرجات التعلم
ويمكن تلخيص الودع الراهن للأختبارات المقننة
1- ازداد الأهتمام بالأختبارات التى تهتم باسلوب الحصول على المعلومات أكثر من الأهتمام بالأختبارات التى تقيس مقدار معلومات التلاميذ
2- لا تتوفر فرص التعلم عند المربين بقدرحاجتهم لمعرفة جوانب القياس التربوى وأساليب
3- تؤثر الأختبار المقننة على مناهج المدرسة تأثير مفيد اكثر منه ضارا
4- تؤثر الأختبارات المقننة على التلاميذ تأثيرا سالبا نظرا لانها تزيد من الضغوط عليهم
أوجه النقد التى توجه للمقايس التربوية
أولا : طبيعة الأختبارات :ـ حدد هوفمان انتقاداته فى عدة نقاط
1- طبيعة الأستجابات المحددة والمعوقة للتعبير الحر والأبداع
2- عدم مناسبة محتوى هذا النوع من الأختبارات لقياس مدى تحقيق الأهداف
3- تساعد عل التخمين
4- تساعد على الغش بين الطلاب اثناء الأمتحانات
ثانيا : التأثير الضار للأختبارات على التلاميذ
1- توليد القلق عند التلاميذ
2- صعوبة تصنيف التلاميذ
3- التاثير السالب للأختبارات على مفهوم التلاميذ لذواتهم
4- تحيز التعليمات وعدم وضوحها أحيانا
ثالثا : عدم عدالة الاختبارت بالنسبة للاقليات :- ترجع لعده أسباب
1- ان تكون بنود الأختبار متميزة لجنس دون أخر
2- امكانية تحيز نتائج الأختبار
رابعا : ـ أباحة خصوصية المفحوصين:ـ
تقتحم بعض الأختبارات الشخصية واختبارات التوافق والقلق وكذلك مقاييس المستوى الأجتماعى الثقافى والمقاييس السيكومترية خصوصيات المفحوصين وهذا يتعارض مع حقوق الأنسان فى الخصوصية
خامسا : ـ أباحة أثر ألاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية:ـ
ان تداول المقاييس والاختبارات النفسية بين غير المتخصصين يسئ إساءه بالغة إلى المفحوصين من ناحية والى المتخصيصن فى القياس النفسى والتربوى من ناحية أخرى
سادسا :ـ تلوث درجات الأختبار:ـ
تعتبر تلوث الدرجة من احدث المصطلحات التى تعبر عن المبالغة فى الدرجات التى يحصل عليها الفرد باستخدام اختبارات تقيس مستويات تحصيلية أقل ما يفترض أنها تقني
ويلخص بودهام أهم المشكلات الفنية فى بناء الأختبارات المرجعة الى محك ويؤكد انها ترتبط بعدم كفاية المعايير الفنية
- ويتوقف نجاح الأختبار على مقدار ما يستطيع قياسه جوانب سلوكية ويقترح(3) خطوات أساسية عند أعداد توصيف مجالات الأختبار وهى :ـ
1- تحديد ما ينبغى على الأختبار قياسه بالضبط
2- تحديد الأبعاد الخاصة بمستوى السلوك أو الأداء المطلوب قياسه
3- أختبار المفردات التى تقيس كل بعد من الأبعاد التى تم تحديدها
بعض المشكلات المعاصرة فى القياس:ـ
1- كيفية بناء اختبار للذكاء غير متحيز
2- الطرق التجريبية فى قياس الدافعية الأنسانية
مشكلات الأختبار المقننة ( المرجعة الى معيار)
ويتلخص هذا النقد فى :ـ
1- طبيعة الأختبارات المقننة فى مقارنة الأفراد ببعضهم البعض الأخر
2- من أهداف الأختبارات المقننة انها تستخدم فى التنبؤ والتوجيه والتشخيص
3- هذه الأختبارات تقيس المخرجات التعليمية وليست المخرجات التى تبين مستوى التلاميذ
4- بعض المشكلات الخاصة بالمفردات:ـ
أ‌- قد لا تناسب المفردات الخصائص النمائية للأفراد
ب‌- تحتاح بعض المفردات الى معلومات دقيقة
ت‌- قد تكون بعض مفردات الأختبار ملائمة لبعض المناهج الدراسية الأخرى
أوجه النقد للأختبارات المرجعة الى معيار

1- تستغرق وقتا طويلا من اليوم الدراسى
2- تهتم فقط بالأجابات الصحيحة ولا تهتم بنمط التفكير وراء هذه الأجابات
3- انها تقيد تفكير الطالب أو تحصر تفكيره فى اجابات محددة
4- عدم قدرة الأختبارات الورقة والقلم على قياس القدرات العقلية بدقة
( بعض المشكلات الفنية التى تواجه الباحث عند إعداد الأختبارات المرجعة الى مستوى أو الى مجال أو مرجحة الى هدف)
1- مشكلة احتيار مجالات الأختبار بحيث تكون معرفة تعريفا جيدا
2- تحديد نقطة القطع أو درجة النجاح اللازمة لكل مهمة
3- مقدار ما يستطيع الأختبار قياسة من جوانب سلوكية فى كل مجال من مجالات الظاهرة
• وقد أكد كارليت وستالينجس أن هناك أوجه نقد للأختبارات المرجعة الى محك
1- صعوبة تحديد المجالات موضع الأختبار
2- صعوبة المفردات يؤثر على مدى قياسها لمجالات القياس
3- المحكات الأختبارية
4- الأهداف المحلية والتى تجعل نقاط القطع تختلف من مجتمع لاخر
• وقد أكد لين على نقطتين يسببا الخلط فى المقاييس المرجعة الى محك
1- عدم وجود دور للمتعلمين فى تحديد نقط القطع
2- قياس الأختبارات المرجعة الى محك لبعض المجالات المعرفية بمستويات أقل من المستويات التى يقيسها
البورتفوليو
ماهو البورتفوليو:ـ عبارة عن ملف يحتوى على توثيق وتجميع هادفين
• نماذج تمثل أعمال أو مهارات أو أفكار المتعلم أو موضوع معين خلال الدراسة وقد يحتوى على توثيق لأفضل أعمال الطالب
• يعود استخدام البورتفوليو الى فترات قديمة واستعمل من اصحاب حرف معينة مثل
( الرسامين – المهندسين – المصورين وغيرهم ) لتظهر أفضل أعمالهم لعرضها على المختصين
• وقد جاءت تلك الفكرة كرد فعل على الطرق التقليدية المألوفة
• ممكن ان يتم انجاز ملف البورتفوليو لمدة فصل واحد أوسنة دراسية وتكون محتويات الملف عبارة عن مواد لموضوع واحد او عدة مواضيع
• ويمكن استخدام البورتفوليو للمقارنة مابين الصفوف
الأفكار الرئيسية من وراء البورتفوليو
1- أن يعمل المعلم على تقيم طلابه بطريقة بديلة للطرق التقليدية
2- يقوم باشراك الطالب بشكل فعال فى عملية تقييمه الذاتى
3- لكى يتمكن المعلم من الأطلاع على مدى التغير والتحسن فى أداء الطالب
4- يقوم الطالب بتحمل مسئولية اكبر تجاه عملية تعلمه
5- أن تكون المسئولية متبادلة بين المعلم والطالب
أهم الأهداف المتعلقة بتنفيذ البرتفوليو
1- دمج واشراك الطالب فى عملية تقيمه
2- دعم مراحل عملية التعلم على اشكالها
3- دعم الأفكار والمشاريع التعاونية
4- توثيق مدى التقدم الشخصى للطالب
5- اشراك اولياء الأمور والمدير والمعلمين فى عملية متابعة الطالب
أهم الأفتراضات المتعلقة بعملية تقييم الطالب من خلال البورتفوليو
1- البورتفوليو عبارة عن نتائج وتواصل لأعمال الطالب خلال فترة زمنية معينة
2- من خلال التقدم فى عملية التنفيذ للملف يتعلم الطالب طريقة اختيار نماذج لأعمالهم الناجحة وأكتساب المهارات
3- محتوى البورتفوليو قد يحتوى على مساهمات المعلم وكل من له صلة مباشرة بالطالب
4- يجب أن يعكس البورتفوليو فعاليات التعلم اليومية الحقيقية على مدار السنة
5- يجب أن تكون محتويات البرتفوليو مستمرة ومتعاقبة فى تحضيرها
أنواع البرتفوليو
يوجد 3 أنواع ( نوعين أساسين – والثالث دمج بين النوعين )
1- بوتفوليو العمل الجارى :ـ يحتوى على أعمال الطالب خلال السنة كأداه للتقييم فهو أكبر حجم من برتفوليو العرض وقد يشمل على تلخيصات وتقارير كاملة مرفق بها وسائل أيضاح أو شريط فيديو أو صور
2- بوتفوليو العرض :ـ وهو مخصص لعرض أهم وأفضل أعمال الطالب خلال فترة التعلم يستخدم هذا النوع للتقييم النهائى . عند تحضير البورتفوليو بهدف العرض يجب مراعاة الدقة وعدم الأطالة أو المبالغة فى الشرح
الأعمار والمجالات الملائمة لتنفيذ فكرة البورتفوليو:ـ
يمكن تعميمها على جميع الأعمال إبتداء من المرحلة الأبتدائية حتى الجامعية , ووصولا إلى أعلى المناصب الوظيفية
ملف الأعمال ( كأداه للتقويم )
استخداماته
1- اظهار أفضل أعمال الطالب
2- توضيح درجة نم الطالب وتطوره فى فترة زمنية محددة
3- جمع أعمال وانشطة الطالب
أهمية الملف بالنسبة للطالب
1- يساعد الطالب على التفكير فيما يتعلمه
2- يكسب الطالب مهارات تنظيم الأعمال
3- يكسب الطالب مهارات التعلم الذاتى
4- يشجع الطالب على العمل التعاونى
5- ينمى لدى الطالب مهارات التواصل والمشاركة
أهمية الملف بالنسبة للمعلم
1- ربط التعليم بالتقويم
2- أكتشاف حاجات الطلاب وميولهم
3- متابعة الطلاب فى تعلم المهارات
4- توفير المعلومات اللازمة للحكم على الطالب
أهمية الملف بالنسبة للمدرسة
1- يساعد على أكتشاف قدرات الطالب
2- يساعد على التواصل بين المدرسة والبيت
3- يساعده على متابعة التحصيل الدراسى للطالب
4- يمثل مصدر مهم لمتابعة الأداء الدراسى للطالب
5- يمثل مصدر لمتابعة الأشراف التربوى
أهمية الملف يالنسبة لولى الأمر
1- يساعد على التواصل مع المدرسة
2- يساعد على التعرف على درجات ابنه الممنوحه له
3- يساعد على التعرف على ميول واتجاهات ابنه
4- يساعد وللى الأمر على التعرف على ما يمكن أن يقدمه لابنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smsm-alexandria.ahlamontada.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 64
نقاط : 193
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: ملخص المادة   الخميس أكتوبر 21, 2010 10:35 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smsm-alexandria.ahlamontada.net
 
ملخص المادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحبـــــاب الجـــــامعـــــــة  :: كـــل ما يتعـــــلق بمـــوضوعـــــــات الجــــــــامعـــــة :: مــــــادة تقويم طفـــــــل المدرســـــة الأبتدائيـــــــة-
انتقل الى: